ليست أزمة الثقافة العربية في قلة المنابر، بل في ضياع المعنى وسط الضجيج. فقد تحولت بعض المنتديات الثقافية من فضاءات للوعي والمعرفة إلى دكاكين تتاجر بالكلمات، تُقدَّم فيها العلاقات والمظاهر على حساب الفكر الحقيقي، ويُقصى أصحاب الرؤية العميقة لصالح من يجيدون صناعة الضجيج والتصفيق.
الثقافة ليست صورًا وأمسيات متكررة، بل مسؤولية أخلاقية وفكرية تصنع الوعي وتواجه الرداءة. غير أن كثيرًا من المنصات أصبحت تنتج نخبًا شكلية تتحدث عن التنوير وهي بعيدة عن هموم الناس وأسئلتهم الكبرى، فصار المثقف عند البعض مجرد واجهة اجتماعية لا صاحب مشروع معرفي.
ولعل أخطر ما أصاب المشهد الثقافي أن بعض الأصوات الجادة بدأت تنسحب بصمت، بعدما ضاقت المساحات الحرة أمام الفكر الحقيقي. فحين يشعر المبدع أن القيمة تُمنح بالمجاملة لا بالمعرفة، يصبح الصمت أحيانًا أكثر كرامة من الحضور في مشهد يفقد معاييره يومًا بعد يوم.
كما أن الثقافة العربية اليوم بحاجة إلى مراجعة صادقة تعيد الاعتبار للكتاب والفكرة والإنسان، بعيدًا عن الاستعراض والشللية الثقافية. فالأمم لا تبنى بكثرة الندوات ولا بزينة العبارات، بل بعقول حرة تؤمن أن الثقافة وعي ومسؤولية ورسالة تتجاوز حدود التصفيق المؤقت إلى صناعة أثر يبقى في الوعي والوجدان.
ومع انتشار الفوضى الثقافية وتراجع المعايير، تمددت السطحية حتى غابت القيمة الحقيقية للكلمة. ومع ذلك تبقى هناك عقول تؤمن بأن الثقافة رسالة بناء لا تجارة مواسم، وأن نهضة الأمم لا يصنعها التصفيق، بل الفكر الصادق القادر على إعادة الإنسان إلى جوهر المعرفة والوعي.
الثقافة ليست صورًا وأمسيات متكررة، بل مسؤولية أخلاقية وفكرية تصنع الوعي وتواجه الرداءة. غير أن كثيرًا من المنصات أصبحت تنتج نخبًا شكلية تتحدث عن التنوير وهي بعيدة عن هموم الناس وأسئلتهم الكبرى، فصار المثقف عند البعض مجرد واجهة اجتماعية لا صاحب مشروع معرفي.
ولعل أخطر ما أصاب المشهد الثقافي أن بعض الأصوات الجادة بدأت تنسحب بصمت، بعدما ضاقت المساحات الحرة أمام الفكر الحقيقي. فحين يشعر المبدع أن القيمة تُمنح بالمجاملة لا بالمعرفة، يصبح الصمت أحيانًا أكثر كرامة من الحضور في مشهد يفقد معاييره يومًا بعد يوم.
كما أن الثقافة العربية اليوم بحاجة إلى مراجعة صادقة تعيد الاعتبار للكتاب والفكرة والإنسان، بعيدًا عن الاستعراض والشللية الثقافية. فالأمم لا تبنى بكثرة الندوات ولا بزينة العبارات، بل بعقول حرة تؤمن أن الثقافة وعي ومسؤولية ورسالة تتجاوز حدود التصفيق المؤقت إلى صناعة أثر يبقى في الوعي والوجدان.
ومع انتشار الفوضى الثقافية وتراجع المعايير، تمددت السطحية حتى غابت القيمة الحقيقية للكلمة. ومع ذلك تبقى هناك عقول تؤمن بأن الثقافة رسالة بناء لا تجارة مواسم، وأن نهضة الأمم لا يصنعها التصفيق، بل الفكر الصادق القادر على إعادة الإنسان إلى جوهر المعرفة والوعي.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات