هاشم الخالدي يكتب : ليلى والذئب و حفلات المجون في عمان

منذ 9 سنوات
المشاهدات : 131612
 هاشم الخالدي يكتب : ليلى والذئب و حفلات المجون في عمان
هاشم الخالدي

هاشم الخالدي

ليست هي المرة الاولى ولن تكون الاخيرة التي يحاول فيها القائمون على مشروع ليلى استقطاب المثليين لاحياء حفلات غنائية وماجنة في عمان .

يقال في المثل الشعبي بأن المكتوب يقرأ من عنوانه ..... لذلك لا تستغربوا ان يطلق على حفل غنائي ماجن اسم "مشروع" لانه بالفعل مشروع لتفسيخ عمان من وقارها ... مشروع لتدمير الفكر الشبابي في العاصمة الوحيدة التي لم تتلون بلون الدم بين العواصم العربية فأرادوا أن يصبغوها بلون الدعارة والفسوق والمجون .

ليست هي المرة الاولى ولن تكون الاخيرة التي يحاول فيها القائمون على مشروع ليلى استقطاب المثليين لاحياء حفلات غنائية وماجنة في عمان .

يقال في المثل الشعبي بأن المكتوب يقرأ من عنوانه ..... لذلك لا تستغربوا ان يطلق على حفل غنائي ماجن اسم "مشروع" لانه بالفعل مشروع لتفسيخ عمان من وقارها ... مشروع لتدمير الفكر الشبابي في العاصمة الوحيدة التي لم تتلون بلون الدم بين العواصم العربية فأرادوا أن يصبغوها بلون الدعارة والفسوق والمجون .


في كل عام يطل علينا مشروع ليلى ، فتقوم الدنيا ولا تقعد وتبدأ بعض الماكينات الاعلامية بدعم هذا المشروع باعتباره حفلا فنيا راقيا فيرفضه الشعب الاردني بكل مقوماته .


ينهزم القائمون على هذا المشروع فيختفون لاشهر ثم يعودون لنا من الشباك بعد أن نكون قد طردناهم من الباب ؟



اذا هو بالفعل مشروعاً لتغيير عمان النقية



مشروع لفظ بكارة هذه المدينة الأقرب الى قدس الأقداس والتي ما زال اهلها والمدن المجاورة لها قابضون على الدين كالقابض على الجمر



في كل مره يعتقد القائمون على مثل هذه الأفكار الخليعه أن الشعب الأردني ملتهي بتأمين لقمة عيشه و عيش أبناءه وانه سيمرر مشاريع الفسوق التي يدعون لها لكن هؤلاء لم يعرفوا من هو الأردني الذي ينتفض لأجل دينه حتى لو جاع هو و أطفاله وينتفض لأجل عقيدته حتى ولو لم يكن يمتلك ثمن رغيف الخبز .

هذا هو الأردني فلا تجربوه مره أخرى

قلت لكم بان هنالك اصرارا على تلويث وقار عمان .. والان اقولها بالفم الملآن بأن هنالك اصرارا غير طبيعي على "علمنة" عمان، فالعلمانيون الجدد قد وصلوا الان الى مراكز القرار في البرلمان والحكومة واصبح لديهم اذرع اعلامية تساعدهم على "علمنة" الدولة ولذلك وجب على كل اردني التنبه لهذا المسار الخطير وعدم الاستهانة باقامة حفل هنا اوحفل هناك؟؟

اما بالنسبة لما قرأت من دعوات نيابية لمحاكمة وزيرة السياحة لينا عناب بسبب موافقتها ودفاعها عن اقامة هذا الحفل فقد اعتدت ان لا اصدق اي دعوات نيابية حتى ارى جدواها على ارض الواقع ، لان الخطاب الاعلامي للنواب هذه الايام اصبح لا يتطابق مع الخطاب الواقعي لهم ..يعني باختصار "فرقع لوز" .

بالمحصلة فأنا اجزم ان قرار وزير الداخلية غالب الزعبي لم يبنى فقط لرفض الوزير اقامة هذه الفعالية الماجنة، بل بني على تقارير امنية صريحة تتخوف من مواجهات
محتملة بين المواطنين والحضور لهذا الحفل الذي كان سيقام في ارض المعارض على طريق المطار خاصة ان هذا الحفل يأتي في ايام فضيلة هي ايام شهر رمضان المبارك ؟
لذلك بلغ الاستفزلز حده

كنت اتمنى ان اسمع من ابو فوزي ، كلمة حول هذا الحفل وان ياتي الغاءه من دولته مباشرة على الاقل لتخفيف الضغط الشعبي عليه بعد تعيين وترفيع نجله فوزي ، لكن يبدو ان فوزي اهم بكثير من الشعب لذلك ترك دولته الامر برمته لوزير داخليته الذي استشعر خطر المواجهه فاوقف هذا الحفل الماجن !

واقولها وبصراحة لولا الاعلام الالكتروني وبعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى راسهم سهم العبادي ونضال البحري واحمد ابو غنيمة وغيرهم الكثير من الشرفاء الاردنيين لما تم ايقاف هذا الحفل ، ولتمكن العلمانيون الجدد من تلويث عمان كما لوثوا عديد من عواصم الدول العربية .


بالمحصلة ... دعونا نترك ليلى ومشروع ليلى ، لنبحث عن الاهم .. عن اؤلئك الذين يقفون خلف حفلات ليلى ويحاولون تدنيس عمان من خلالها ؟!

باختصار .. هم مجموعة كبيرة من المستذئبين الذين سيعاودون الكرة تلو الكرة لتلويث عاصمتنا الحبيبية ، لكنني اقول لهم .. فشرتم .. ثم فشرتم .. ثم فشرتم... فالشعب الاردني النقي سيقف لكم بالمرصاد .

الكاتب: مؤسس موقع سرايا
hasem7002 @yahoo.com
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

اردني واقتخر

طيب سكرو الخمارات والنوادي الليلية

د. عبدالله عامر البركات

الله يحيك يا ايها الرجل الشجاع. بمثلك نطمئن على الوطن

ابو روان

كل احترام وتقدير لك اخي ابو زيد الاردن اهم من كل شي الاردن بخير وسيدنا بخير ونحنو بخير

سلام

يا ربت حدا يشرح بالربط شو مشكلة هالفرقه خلي الناس تفهم بدون ابداء اي رأي يعني ينحكى بشكل موضوعي شو المشكلة،،،عنجد نفسي افهم

أبو موسى

نحن فخورين جدا بوجود أمثالك من المخلصين الشرفاء الذين يضربون الفساد حتى في جحوره أياً كان مصدره وأياً كان وجهه وشكله ما دام أنه فساد حياك الله يا ابن الخوالد

احسنت وبارك الله فيك وسدد خطاك

الجريء

أحسنت كعادتك أستاذ هاشم بتناولك مواضيع حساسة لها تأثير على مجتمعنا الله يحمي الوطن وقائد الوطن والشعب الأردني

حمود

باختصار .. هم مجموعة كبيرة من المستذئبين الذين سيعاودون الكرة تلو الكرة لتلويث عاصمتنا الحبيبية ، لكنني اقول لهم .. فشرتم .. ثم فشرتم .. ثم فشرتم... فالشعب الاردني النقي سيقف لكم بالمرصاد .

بارك اللــــــــــــــــــــــــــته بك يا استاذ هاشم

د محمد اللحام

فعلا ما تفضلت به صحيح ولن يستطيعوا اختراق هذا الشعب الحر

ديمه

يعني الحراميه الكبار ما دنسو البلد، هي وقفت على مشروع ليلى، اما النهب والسرقه و الغلا و الضرايب اللي بتويد ما دنست البلد، بكفي وجهنه على موضوع فاضي، فهمونا بالأول وين الفجور في مشروع ليلى,,,,,

نانا

احنا شاطرين بهيك اصلا ، الشعب نصه مرتشي أو راشي بدفع ليمشي مصلحته و نصه بتعامل ببنوك ربوية و نصه ما بصلي و ظالم بعضه و ماكل ميراث خواته ، بس بتشاطروا على هيك اشي

الكريم

سيدي الاستاذ هاشم الخالدي قالها في السابق جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله ان في الاردن فقر وجوع ولكن في الاردن كرامة وكبرياء ونحن كأردنيين لنا كرامنة وكبرياء وسنبقى مهما جوعنا ندافع عن ديننا وعن تقاليدنا وقيمنا وعادتنا اللهم بارك بالانقياء في هذا البلد

ابوحمزه

نسبه كبيره من الشعب لا يعرفون هذه الفرقه فلماذا لا تساهم سرايا بتعريف بهم وانه الحاد ومثليه وجنس
لقد ارسلت لكم مقطع يبن من هم لو يتم نشره

majed

اسمحولنا نكمل التعليق , في نص الكلام تذهب الصفحة

عفو عاااام

ليش العفو مازال قضايهم تختفي ولا احد يبحث خلفها بس المواطن له الله نعم المولى ونعم الوكيل

أبو عبد الله

للعلم مشروع ليلى يدعوا إلى ما يسمى بمجتمعات الميم و هي ذوي الميول الجنسية المثلية، المزدوجة، والمتحولة، والمتسائلين و كلها تبدأ بحرف الميم.

عبد الله الخالد

الحسنة بعشر أمثالها في الأيام العادية وبالأضعاف المضاعفة في مثل هذه الأيام المباركة ..بارك الله في قلمك وعمرك وصحتك

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم