حرامية عينك عينك

منذ 18 سنة
المشاهدات : 12887
حرامية عينك عينك

 

 

       كثيرا ما نشهد في الجلسات العامة تندر المواطنين على تولي فلان أو علان منصبا مرموقا في مؤسسات الدولة المختلفة وهم بحسب معرفتهم بسيرتهم مسيرتهم من عاشر المستحيلات أن ينالوا ذلك .

 

       والتندر في الغالب يكون ليس من باب مستوى مؤهله العلمي وسنوات خدمته فحسب التي لا يقبل بها ( راعي ) بل بسبب انعدام انتماءه وولاءه واقتناصه الفرص للمزاودة على " هالوطن " وكذلك بسبب سلوكه ( الأعوج ) وسيرته ( النتنة ) بكل ما تحمل من معاني على أن السيرة ( الشينة بعرف البدو والفلاحين ) مفهومها العام ( الفساد ) ...   فكيف بالله نطلب من المواطن أن يعزز ثقته بأجهزة الدولة وهو يرى مثل هكذا تنفيعات لأناس   يحللون ما يحرمه   الشرع وما تنبذه الأعراف والعادات ... حرامية عينك عينك أصبحوا مؤتمنين على الصالح العام .

 

      وقراءة التاريخ بتأني تذكرنا بفلان ( الذي كان زقا ً وسلاخ ملاخ ) وبقدة قادر تولى منصا رفيعا " رئيس وزراء أو وزيرا أو مديرا عاما " وفجأة ومن دون مقدمات اصبح يحتكم على ملايين الدنانير والأمثلة كثيرة من متعب أهله والعربان الذي لم يكن ( يدرك العشاء ) وكانت شهرته في العمل العام أنه سارق ديزل وإذ به   مديرا عاما لمؤسسة في غاية الأهمية فالوزير( الولهان ) الذي أصبحت لديه شركات لم تكن بالحسبان ثم ذاك يحتفل بالمليار الذي تحقق له لإستثماره   تركة الوالد   ف   (المقمل ) الذي أقام   حفل زفاف   قرة عينه في أفخم فنادق العاصمة ... وآخرون أصبحوا يركبون الكادلاك والغواصة بعد ما إهترت   (.....) من ركوب الكدش والدحرجه ... وعشرات غيرهم إن لم يكن العدد بالمئات ... فكيف بالله يمكن اجتثاث الفساد من عروقه وأمثال هؤلاء هم المؤتمنين على مصالح   المواطنين .

 

      ليس لي غاية أو هدف   شخصي لكنها المرارة مما نسمع في الجلسات العامة فلا نار من دون دخان فكيف حين يكون المتحدثون   شهود عيان والله من وراء القصد.

 

 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم