يقال أن (العرافة) هي ممارسة للتنبؤ بالمستقبل ، وعادةً ما تمارس بشكل فردي باستخدام وسائل خفية أو خارقة للطبيعة ،
اﻟﻌراﻓﺔ الإسرائيلية الشهيرة (طوﻓﺎ ﺳﻔرا) , والتي تبين لنا فيما بعد أنها لا تعرف شيء , فالحواس الخمس عندها معطلة , تركت كل دول العالم , حتى دولتها إسرائيل , وأخذت تتنبأ فقط بمصير الأردن , متجاهلة أن معنى كلمة (الأردن) , هو أحد أحفاد نوح عليه السلام ، ويقال أيضا إن معنى الأردن الشدة والغلبة ، ويقال أيضا إن الأردن هو الغور المنحدِر , وأن جميع هذه المعاني ترتبط بقطف العنب المعلق على كل شحمة من شحمات أذنيها اليمنى واليسرى , والدال على الحقد والكره الدفين لديها للأردن .
إن الأردن بهمة شعبه وقائده أعلى بكثير من أن تتنبأ به واحده من أشكال (طوﻓﺎ ﺳﻔرا) , وأن الأردن يا ست الحسن (طوﻓﺎ ﺳﻔرا) عصّي على تنبؤك المغلوط , فالأردن كبير وقوي , لن يضعف بما تقولين , وكان أجدر بك أن تتنبئي , بعمر ومصير دولتك إسرائيل , وكان أجدر أن تضعي دولتك تحت المجهر , لتشاهدي علوم الأحياء فيها , كان أجدر بك أن تضعي دولتك تحت المجهر لتشاهدي (البلاوي) القادمة , ونصيحتنا لك أن تتركي هذه المهنة , وأن تتجهي لتجفيف عناقيد العنب التي تحمليها , لتصبحين بائعة زبيب , كي تجف أفكارك السيئة نحو الأردن العظيم .
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...