تنتابك أحاسيس متباينة وأنت تستعرض شعارات المرشحين وصورهم المعلقة على كل عامود أوسلك أوشجرة أو ماتيسر
أما الشعارات ، فما أن تقرأ شعاراً حتى يرد عليه إحساسك أوضميرك مستهجناً أو ساخراً أو ساخطاً لكل هذا الكذب والتلفيق والدجل ، فأحدهم شعاره على صدق العهد كنا وسنظل ( جربناك في المجالس السابقة فلم نرى منك عهداً ولا صدقاً) ،
آخر تكافؤ الفرص ( أنت تميز عند تعيين موظفيك بين الشرقي والغربي والشمالي والجنوبي ) ،
وآخر مخلص للوطن مهما غلا الثمن ( لم نسمع إنك شاركت في معارك في سبيل الوطن وخسرت يداً أو رجلاً أو عيناً ) ،
وآخر صوتك أمانة تُسأل عنه يوم القيامة ( الحمدلله إنه لم يكن في زمن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إنتخابات ديموقراطية ونود أن نسألك أيها الداعية عن سندك لهذه الفتوى في القرآن والسنة ) ،
و آخر إستلهمت منكم برنامجي (جربناك في مجالس نيابية سابقة ولم تترك بصمة واحدة ) ،
و آخر الشجاعة في قول الحق ( لم يهاجمك بلطجي المجلس الذي يهدد أصحاب المواقف الشريفة بالتهديد أوالضرب ولو مرة واحدة) ،
وآخرون من أجل الأردن أولاً ومن أجل حرية فلسطين ( كأنهم يقولون فلسطين ثانيا ً ألا تخجلون من أنفسكم كيف سنعيش الإستقرار والأمن والسلام وفلسطين محتلة) ،
وأحدهم يقول بصوتك لا بصمتك ( دعنا بصمتنا رجاءً وللآن لم تجف ............. في سواقة ، الصمت أفضل لك ولنا ) ،
وأخيراً ليس آخراً يقول آخر دقت ساعة النخوة ( هل هو نوع من الساعات السويسرية الجديدة ؟ )،
ملاحظة : الصور والشعارات المنوه عنها أعلاه تخص إنتخابات برلمانية في إحدى جزر المحيط الهادي والتشابه معنا هو من قبيل الصدفة .
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...