ليس في هذه الصورة رجل يقف أمام قبر ابنه فحسب، بل أب يقف أمام قطعة من روحه، أمام عمر كان يفترض أن يكبر، وحلم كان يفترض أن يواصل الطريق.
إنه والد الشهيد جواد السلايطة، الذي انتزعه الإرهاب من حضن الحياة، وترك خلفه أبا يحمل من الفقد ما تعجز الجبال عن حمله.
في ملامح هذا المشهد تختصر السردية الأردنية حكاية الصبر والكرامة؛ فالأب لا يحتاج إلى كلمات كثيرة ليخبرنا بحجم وجعه، فالصمت هنا أبلغ من الرثاء، والوقوف أمام القبر حكاية وطن بأكمله.
ظن الإرهاب أن الرصاصة تنهي الحكايات، لكنه لم يدرك أن الشهداء يتحولون إلى ذاكرة لا تموت، وأن الوطن الذي يحتفظ بأسماء أبنائه لا تهزمه يد الغدر.
سلام على جواد، وسلام على أبيه، وعلى كل أب أردني تعلم أن يحمل وجعه بصمت، وأن يواصل الحياة وقلبه يسكنه غائب لا يغيب.
إنه والد الشهيد جواد السلايطة، الذي انتزعه الإرهاب من حضن الحياة، وترك خلفه أبا يحمل من الفقد ما تعجز الجبال عن حمله.
في ملامح هذا المشهد تختصر السردية الأردنية حكاية الصبر والكرامة؛ فالأب لا يحتاج إلى كلمات كثيرة ليخبرنا بحجم وجعه، فالصمت هنا أبلغ من الرثاء، والوقوف أمام القبر حكاية وطن بأكمله.
ظن الإرهاب أن الرصاصة تنهي الحكايات، لكنه لم يدرك أن الشهداء يتحولون إلى ذاكرة لا تموت، وأن الوطن الذي يحتفظ بأسماء أبنائه لا تهزمه يد الغدر.
سلام على جواد، وسلام على أبيه، وعلى كل أب أردني تعلم أن يحمل وجعه بصمت، وأن يواصل الحياة وقلبه يسكنه غائب لا يغيب.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات