سرايا - يتجه العراق إلى فتح خزائنه المعرفية أمام الباحثين والمهتمين بالتراث، من خلال مشروع موسوعي جديد يوثق المخطوطات التاريخية التي جُمعت وحُفظت على امتداد ثمانية عقود، في خطوة تستهدف حماية الإرث العلمي والحضاري للبلاد وتسهيل الوصول إلى مصادره الأصلية.
وأعلنت دار المخطوطات العراقية استعدادها لإصدار الجزء الأول من موسوعة "الفهرس الشامل لدار المخطوطات العراقية"، التي يُنتظر أن تشكل مرجعًا علميًّا متخصصًا للتعريف بمقتنيات الدار وتصنيفها وفق أسس توثيقية دقيقة.
فهرسة شاملة للمرة الأولى
وقال المدير العام للدار، أحمد العلياوي، إن المشروع يمثل أول عملية فهرسة متكاملة تخضع للتدقيق والمراجعة، بعد مطابقة المعلومات المسجلة مع النسخ الأصلية للمخطوطات الموجودة في الخزانة الوطنية.
وأوضح في بيان أن الموسوعة تتجاوز مجرد حصر المخطوطات وأسمائها، إذ تقدم بيانات علمية تساعد على التعرف إلى مضامينها وتخصصاتها واللغات التي كُتبت بها، بما يتيح للباحثين والمحققين الاستفادة من مصادر معرفية متنوعة.
تعاون لحماية التراث العراقي
وأشار العلياوي إلى أن الموسوعة جاءت نتيجة تعاون علمي بين دار المخطوطات العراقية والعتبة العباسية، ضمن جهود مشتركة لتطوير آليات توثيق التراث المخطوط وتعزيز حضوره في المؤسسات الأكاديمية والبحثية.
وأكد أن إعداد الفهرس استند إلى عمل مؤسسي ومنهجية علمية تهدف إلى توفير معلومات موثوقة عن المجموعات المحفوظة، وتيسير دراستها وتحقيق نصوصها.
ويُتوقع أن يفتح المشروع المجال أمام دراسات جديدة تستند إلى الوثائق والمخطوطات الأصلية، إلى جانب تعزيز مكانة العراق بوصفه أحد المراكز التاريخية المهمة للإنتاج العلمي والثقافي في المنطقة.
ويمثل إصدار الموسوعة خطوة نحو الحفاظ على ذاكرة معرفية تراكمت عبر قرون، وإتاحتها للأجيال المقبلة بصورة منظمة وموثقة.
وأعلنت دار المخطوطات العراقية استعدادها لإصدار الجزء الأول من موسوعة "الفهرس الشامل لدار المخطوطات العراقية"، التي يُنتظر أن تشكل مرجعًا علميًّا متخصصًا للتعريف بمقتنيات الدار وتصنيفها وفق أسس توثيقية دقيقة.
فهرسة شاملة للمرة الأولى
وقال المدير العام للدار، أحمد العلياوي، إن المشروع يمثل أول عملية فهرسة متكاملة تخضع للتدقيق والمراجعة، بعد مطابقة المعلومات المسجلة مع النسخ الأصلية للمخطوطات الموجودة في الخزانة الوطنية.
وأوضح في بيان أن الموسوعة تتجاوز مجرد حصر المخطوطات وأسمائها، إذ تقدم بيانات علمية تساعد على التعرف إلى مضامينها وتخصصاتها واللغات التي كُتبت بها، بما يتيح للباحثين والمحققين الاستفادة من مصادر معرفية متنوعة.
تعاون لحماية التراث العراقي
وأشار العلياوي إلى أن الموسوعة جاءت نتيجة تعاون علمي بين دار المخطوطات العراقية والعتبة العباسية، ضمن جهود مشتركة لتطوير آليات توثيق التراث المخطوط وتعزيز حضوره في المؤسسات الأكاديمية والبحثية.
وأكد أن إعداد الفهرس استند إلى عمل مؤسسي ومنهجية علمية تهدف إلى توفير معلومات موثوقة عن المجموعات المحفوظة، وتيسير دراستها وتحقيق نصوصها.
ويُتوقع أن يفتح المشروع المجال أمام دراسات جديدة تستند إلى الوثائق والمخطوطات الأصلية، إلى جانب تعزيز مكانة العراق بوصفه أحد المراكز التاريخية المهمة للإنتاج العلمي والثقافي في المنطقة.
ويمثل إصدار الموسوعة خطوة نحو الحفاظ على ذاكرة معرفية تراكمت عبر قرون، وإتاحتها للأجيال المقبلة بصورة منظمة وموثقة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات