سرايا - كشف المغربي مهدي بن عطية، المدافع السابق ليوفنتوس، عن رد فعل الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو عقب خسارته جائزة الكرة الذهبية لعام 2018 لصالح الكرواتي لوكا مودريتش، مؤكدًا أن نجم ريال مدريد السابق تأثر بشدة بعد ضياع الجائزة، التي كان يتطلع إلى الفوز بها للمرة السادسة في مسيرته.
ونقلت منصة "Actu Foot" تصريحات بن عطية، الذي تذكر الفترة التي انتقل خلالها رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي قادمًا من ريال مدريد، بعدما أمضى سنوات في المنافسة على أهم الجوائز الفردية، قبل أن يخرج مودريتش منتصرًا في سباق الكرة الذهبية، ليكسر احتكار رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي للجائزة خلال العقد السابق.
وقال بن عطية: "أتذكر العام الذي انتقل فيه رونالدو إلى يوفنتوس، لم يفز بالجائزة، بل ذهبت إلى مودريتش. لقد تأثر كثيرًا! إنه لاعب كان يتوق بشدة إلى الفوز بالكرة الذهبية".
وأضاف: "قدم موسمًا استثنائيًا، وكان فريقه قد توج بدوري أبطال أوروبا، وفي النهاية، انتقل إلى يوفنتوس، ورأى أن مودريتش هو من فاز بالجائزة، لم يكن راضيًا عن ذلك".
وجاء رونالدو في المركز الثاني بترتيب الكرة الذهبية لعام 2018، خلف مودريتش المتوج بالجائزة، فيما حل الفرنسي أنطوان غريزمان ثالثًا، ومواطنه كيليان مبابي رابعًا، بينما جاء ميسي في المركز الخامس.
وكانت تلك النسخة استثنائية، بعدما أنهت هيمنة رونالدو وميسي على الجائزة؛ إذ تقاسما الفوز بها منذ عام 2008، بواقع خمس مرات لكل منهما، قبل أن ينجح مودريتش في انتزاعها بعد موسم لافت على المستويين الجماعي والفردي.
ورغم انتقاله إلى يوفنتوس في صيف 2018، فإن رونالدو كان ينافس على الجائزة بفضل ما قدمه في موسمه الأخير مع ريال مدريد، الذي توج خلاله بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة تواليًا، قبل أن يبدأ تجربته الجديدة في إيطاليا.
ولم يكن انتقال رونالدو إلى يوفنتوس عائقًا أمام استمراره في التألق، إذ قدم موسمًا أول قويًا مع الفريق الإيطالي، وسجل 21 هدفًا في 31 مباراة بالدوري، إلى جانب 8 تمريرات حاسمة.
كما سجل 28 هدفًا في جميع المسابقات خلال موسمه الأول مع يوفنتوس، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي وكأس السوبر الإيطالية، بينما ودع دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي أمام أياكس أمستردام.
واستند تتويج مودريتش إلى موسم استثنائي، قاد خلاله ريال مدريد إلى إحراز دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة تواليًا، كما لعب دورًا محوريًا في وصول منتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة.
ولم يُخفِ رونالدو خيبة أمله آنذاك؛ إذ أكد في تصريحات سابقة أنه يشعر بالاستياء من عدم الفوز بالجائزة، لكنه شدد على عزمه مواصلة العمل والمنافسة عليها مجددًا، في وقت هنأ فيه مودريتش على تتويجه.
وبعد سنوات من تلك المنافسة على الجوائز الفردية، يواصل رونالدو كتابة فصول جديدة في مسيرته بقميص النصر السعودي، بعدما وصل رصيده إلى 982 هدفًا، عقب الهدف الذي سجله في الفوز على الفيصلي بنتيجة 3-1.
ويحتاج النجم البرتغالي إلى 18 هدفًا للوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته، وهو الإنجاز الذي يسعى إلى تحقيقه قبل الاعتزال، وسط ترقب جماهيري لكل ظهور جديد له مع "العالمي".
ويستعد النصر لمواجهة الخلود يوم 30 أكتوبر، ضمن منافسات دوري روشن السعودي، قبل مواجهة باختاكور الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة يوم 2 نوفمبر، ثم لقاء الحزم يوم 6 نوفمبر في الدوري المحلي.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات