سرايا - توصل فريق بحثي من معهد إنجلهارت للبيولوجيا الجزيئية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم إلى اكتشاف غير متوقع أثناء تطوير دواء لعلاج ألزهايمر، حيث تبين أن المركب الكيميائي المصنع مختبريًا لمنع تكتل البروتينات موجود وبشكل طبيعي داخل جسم الإنسان.
ونشرت النتائج في دورية (PNAS Nexus) في أكتوبر الجاري، حيث أظهرت الدراسة أن هذا المركب، وهو ببتيد رباعي يعرف اختصارًا بـ(HAEE)، تنخفض مستوياته في دم المصابين بألزهايمر بمقدار النصف مقارنة بالأصحاء، مما يجعله مؤشرًا حيويًا وعلاجًا محتملًا في الوقت نفسه، وفقًا لـ"نيوز ويك".
آلية عمل الببتيد
وكان الباحثون قد نجحوا عام 2015 في تصنيع ببتيد (HAEE) هندسيًا لتعطيل التفاعلات بين بروتين "الأميلويد بيتا" وأيونات الزنك، والتي تؤدي لتكوين اللويحات وتدمير خلايا الدماغ والذاكرة، ونشرت تلك النتائج حينها في (Journal of Alzheimer’s Disease) وأثبت المركب قدرته على الاندماج مع الأميلويد بيتا وبشكل يمنع تكتله في الدم أو نسيج الدماغ لدى الفئران.
وفي عام 2021، وأثناء تطوير آلية لقياس تركيزات الببتيد في البلازما تمهيدًا للتجارب السريرية، شملت عينة من 150 متطوعًا سليمًا و200 مريض بألزهايمر، تفاجأ الفريق برئاسة الدكتور سيرغي كوزين بوجود الببتيد طبيعيًا في الدم، مع تسجيل نقص حاد لدى المرضى.
وأوضح كوزين أن تعويض هذا النقص عبر حقن الببتيد الصناعي تحت الجلد أو عن طريق الأنف قد يوقف تقدم المرض كونه يعالج خللًا في مادة طبيعية بالجسم.
آراء وتقييمات
وتعقيبًا على الدراسة، وصف الدكتور أوتافيو أرانشيو، أستاذ علم الأمراض وبيولوجيا الخلية والطب في جامعة كولومبيا، الاكتشاف بـ "المذهل"، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة إجراء تثبيت مستقلي وتأكيد دقيق لطريقة التعامل مع عينات الدم وآلية إنتاج الجسم لهذا الجزيء، متسائلًا عن سبب عدم انخفاض المستويات بشكل أكبر لدى الحالات الأكثر تقدمًا في المرض.
من جانبه، أكد تشوانهاي كاو، أستاذ العلوم الصيدلانية في جامعة جنوب فلوريدا، أن الاكتشاف يدعم صحة النظرية القائلة بأن منع تكتل "الأميلويد بيتا" يظل نهجًا مكملًا وفعالًا للوقاية والعلاج، مشيرًا إلى أهمية دعم المناعة ومعالجة الخلل البيولوجي المرتبط بالتقدم في العمر إلى جانب استهداف البروتينات الممرضة.
ونشرت النتائج في دورية (PNAS Nexus) في أكتوبر الجاري، حيث أظهرت الدراسة أن هذا المركب، وهو ببتيد رباعي يعرف اختصارًا بـ(HAEE)، تنخفض مستوياته في دم المصابين بألزهايمر بمقدار النصف مقارنة بالأصحاء، مما يجعله مؤشرًا حيويًا وعلاجًا محتملًا في الوقت نفسه، وفقًا لـ"نيوز ويك".
آلية عمل الببتيد
وكان الباحثون قد نجحوا عام 2015 في تصنيع ببتيد (HAEE) هندسيًا لتعطيل التفاعلات بين بروتين "الأميلويد بيتا" وأيونات الزنك، والتي تؤدي لتكوين اللويحات وتدمير خلايا الدماغ والذاكرة، ونشرت تلك النتائج حينها في (Journal of Alzheimer’s Disease) وأثبت المركب قدرته على الاندماج مع الأميلويد بيتا وبشكل يمنع تكتله في الدم أو نسيج الدماغ لدى الفئران.
وفي عام 2021، وأثناء تطوير آلية لقياس تركيزات الببتيد في البلازما تمهيدًا للتجارب السريرية، شملت عينة من 150 متطوعًا سليمًا و200 مريض بألزهايمر، تفاجأ الفريق برئاسة الدكتور سيرغي كوزين بوجود الببتيد طبيعيًا في الدم، مع تسجيل نقص حاد لدى المرضى.
وأوضح كوزين أن تعويض هذا النقص عبر حقن الببتيد الصناعي تحت الجلد أو عن طريق الأنف قد يوقف تقدم المرض كونه يعالج خللًا في مادة طبيعية بالجسم.
آراء وتقييمات
وتعقيبًا على الدراسة، وصف الدكتور أوتافيو أرانشيو، أستاذ علم الأمراض وبيولوجيا الخلية والطب في جامعة كولومبيا، الاكتشاف بـ "المذهل"، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة إجراء تثبيت مستقلي وتأكيد دقيق لطريقة التعامل مع عينات الدم وآلية إنتاج الجسم لهذا الجزيء، متسائلًا عن سبب عدم انخفاض المستويات بشكل أكبر لدى الحالات الأكثر تقدمًا في المرض.
من جانبه، أكد تشوانهاي كاو، أستاذ العلوم الصيدلانية في جامعة جنوب فلوريدا، أن الاكتشاف يدعم صحة النظرية القائلة بأن منع تكتل "الأميلويد بيتا" يظل نهجًا مكملًا وفعالًا للوقاية والعلاج، مشيرًا إلى أهمية دعم المناعة ومعالجة الخلل البيولوجي المرتبط بالتقدم في العمر إلى جانب استهداف البروتينات الممرضة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات