سرايا - خصصت مدارس المملكة، صباح اليوم الأحد، الإذاعة المدرسية للحديث عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، وإدانة الحادثة، والتأكيد على قيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك ونبذ العنف والتعصب والتطرف.
ورفع الطلبة لافتات حملت عبارات تؤكد رفض التطرف والتعصب والكراهية، من بينها "لا للتطرف، لا للتعصب، لا للكراهية"، و"نعم للوحدة الوطنية، نعم للوعي، نعم للتسامح، نعم للأردن الواحد"، كما شددت العبارات على أن "كرامة الإنسان ليست موضعاً للسخرية أو الانتقاص"، في رسالة تؤكد احترام الإنسان وصون كرامته وتعزيز ثقافة التسامح وقبول الآخر.
وجاءت الفعاليات تنفيذاً لتعميم وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الدكتور عزمي محافظة، الذي وجّه السبت مديري التربية والتعليم في مختلف محافظات المملكة إلى تخصيص الإذاعة المدرسية للحديث عن الحادثة، وتعزيز قيم التآخي والتسامح بين الأردنيين.
وسلطت الفعاليات الضوء على ما يجمع الأردنيين، على اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية، من روابط راسخة وقيم مشتركة تعزز العيش المشترك، وترسخ احترام الآخر، بما يعكس تاريخاً ممتداً من التآخي والتسامح بين أبناء المجتمع الأردني.
كما ركزت على أهمية نبذ العنف والتعصب الديني والتطرف بجميع أشكاله، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، والتأكيد على أن وحدة الأردنيين وتلاحمهم يشكلان سداً منيعاً في وجه محاولات بث الفتنة والنيل من النسيج الوطني.
ورفع الطلبة لافتات حملت عبارات تؤكد رفض التطرف والتعصب والكراهية، من بينها "لا للتطرف، لا للتعصب، لا للكراهية"، و"نعم للوحدة الوطنية، نعم للوعي، نعم للتسامح، نعم للأردن الواحد"، كما شددت العبارات على أن "كرامة الإنسان ليست موضعاً للسخرية أو الانتقاص"، في رسالة تؤكد احترام الإنسان وصون كرامته وتعزيز ثقافة التسامح وقبول الآخر.
وجاءت الفعاليات تنفيذاً لتعميم وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الدكتور عزمي محافظة، الذي وجّه السبت مديري التربية والتعليم في مختلف محافظات المملكة إلى تخصيص الإذاعة المدرسية للحديث عن الحادثة، وتعزيز قيم التآخي والتسامح بين الأردنيين.
وسلطت الفعاليات الضوء على ما يجمع الأردنيين، على اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية، من روابط راسخة وقيم مشتركة تعزز العيش المشترك، وترسخ احترام الآخر، بما يعكس تاريخاً ممتداً من التآخي والتسامح بين أبناء المجتمع الأردني.
كما ركزت على أهمية نبذ العنف والتعصب الديني والتطرف بجميع أشكاله، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، والتأكيد على أن وحدة الأردنيين وتلاحمهم يشكلان سداً منيعاً في وجه محاولات بث الفتنة والنيل من النسيج الوطني.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات