سرايا - قال عمر هلسة ابن الدكتور خالد هلسة، إن والده كان دائمًا يسعى إلى مساعدة الجميع، ولم يكن يتردد في العودة من عمّان إذا تلقى اتصالًا من مريض يحتاج إليه، وأن والده كان يمنح الكثير من وقته واهتمامه للناس .
وأشار إلى أن والده كان يتمتع بأخلاق طيبة ولم يكن يغضب منه أو يتعامل معه بعصبية، كما كان يترك له حرية الاختيار في شؤون حياته، سواء أراد الذهاب أو السفر، ولم يكن يرفض له طلبًا.
وعن لحظات تلقي الخبر، قال عمر أنه حاول الاتصال بوالده، لكنه لم يرد، بالتزامن مع حادثة إطلاق النار في الكنيسة، قبل أن يتلقى اتصالًا من ابن خاله يطلب منه الحضور، وأضاف أنه عندما وصل كان المشهد مؤلمًا، إذ شاهد والده وقد أصابته رصاصة، معربًا عن ألمه لما حدث ومؤكدًا ضرورة أن ينال المسؤولون عن الحادثة العقاب، وألا يُترك الأمر دون محاسبة.
وختم حديثه بالتأكيد على مكانة والده في حياته، قائلًا: «يعني ما بطلب بصراحة أن يكون أبو ثاني غير أبوي».
وأشار إلى أن والده كان يتمتع بأخلاق طيبة ولم يكن يغضب منه أو يتعامل معه بعصبية، كما كان يترك له حرية الاختيار في شؤون حياته، سواء أراد الذهاب أو السفر، ولم يكن يرفض له طلبًا.
وعن لحظات تلقي الخبر، قال عمر أنه حاول الاتصال بوالده، لكنه لم يرد، بالتزامن مع حادثة إطلاق النار في الكنيسة، قبل أن يتلقى اتصالًا من ابن خاله يطلب منه الحضور، وأضاف أنه عندما وصل كان المشهد مؤلمًا، إذ شاهد والده وقد أصابته رصاصة، معربًا عن ألمه لما حدث ومؤكدًا ضرورة أن ينال المسؤولون عن الحادثة العقاب، وألا يُترك الأمر دون محاسبة.
وختم حديثه بالتأكيد على مكانة والده في حياته، قائلًا: «يعني ما بطلب بصراحة أن يكون أبو ثاني غير أبوي».
تاليًا الفيديو:
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات