الرضا من رضوان الله تعالى قال نبينا صلى الله عليه وسلم : «مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» رواه أبو داود ومسلم والنسائي. [1] حديث صحيح ورد في أذكار الصباح والمساء وعند سماع الأذان، وله فضل عظيم في وجوب الجنة وإرضاء العبد. [1]............................................................. (لا اكراه في الدين) ,كون الايمان الحقيقي بالله تعالى لا يكون إلا بالرضا من قناعة تيقن العقل بآيات الخلق ,لينال رضا الله تعالى مفتاح الهداية باحياء شعور الرحمة(الدين ) وحبها في القلوب والرضا بها ,وحب رسولها بإتباع سنته والرضا بها ,لينال خير التوحيد والدين واتباع الرسول ,ليخرج نفسه من ظلمات الجهل الى نور المعرفة . الرضا بما ذكره الحديث بدايته من الانسان ,لينال رضوان الله تعالى ,الذي يفتح عليه حلاوة الرضا , والاسرار التي اودعت به ,فالصبر من الرضا ,وبالرضا يكون المؤمن بمعية الله تعالى,ويعوضه في مصيبته ,وبالرضى ينال الانسان القناعة وكم هي مكارمها على الانسان في انسانيته ,فالغنى بدون رضى فقر وبخل ,والفقر بالرضا غنى وكرم ,برضا ربوبية الله عليه وإتباع دينه وهدي رسوله راحة وهداوت بال واطمئنان على سلامة عقله ونفسه ومن وسوسة عدوه وشرها ,الاطمئنان على رزقه وبالتوكل عليه ,وبالرضا يتواضع الانسان ,ولا يغر بجاه وبغنى فالإنسان فقير الى رحمة رضا الله تعالى ,فقير الى حول الله وقوته ................ الرضى مفتاح العقول و القلوب الى نور وحلاوة توحيد الله تعالى وهدايته , لينال رضوان الله ,من علاماته ان الانسان لا تغنيه الدنيا عن ايمانه بالآخرة, يخاف على ايمانه والكفر به ,الرضا شعور القرب من الله ,يخاطب ربه بصفة الحاضر (لا اله الا انت ربي )حقيقة الدعاء من قلب ينظر الخالق اليه.... الرضا سكون وسلامة للعقل والنفس ,بخلاف عدم الرضا الذي ياتي منه كل انواع الشر من الغضب والحسد من الكره وعدم القناعة ,وقد يصل عدم الرضا الى الانتحار ,نتيجة تطور عدم الرضا والبحث عنه في غير مكانه ,وهم الذين رضوا بالحياة الدنيا,واشتروا الضلالة بالهدى ,فما ربحت تجارتهم,لهذا ختم الله تعالى على قلوب وسمع الذين لا يؤمنون وعلى ابصارهم غشاوة حتى لا ينالوا خير من رضوا بالله ربا (الربوبية اخذ وعطاء وجزاء وعقاب) وبدينه(تشريع وحلال وحرام ) وبرسوله (خلق القران والحكمة ),فالرضا من رضوان الله تعالى ,عندما علم الله ما في القلوب من رحمة . الرضا بأقدار الله ان كان خيرا حمد وشكر ,وان كانت مصيبة ارتجع لله (انا لله وانا اليه راجعون ) وصبر , ليعوضه الله تعالى بخير منها ,وان كان شرا ,فالشر من الانسان ليستغفر ويتوب ,والدعاء لدفع قضاء الشر(اللهم اني اعوذ بك من شرما قضيت لشر ما صنعت ) ........... د. زيد سعد ابو جسار
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات