سرايا - حذّرت وكالة التصنيف الائتماني «Scope Ratings» من أن الولايات المتحدة تواجه مخاطر متزايدة نتيجة استمرار ارتفاع العجز المالي وتنامي حجم الدين الحكومي، ما قد يجعل الأسواق الأمريكية أكثر حساسية لأي تغير في ثقة المستثمرين.
وتتوقع الوكالة أن ترتفع نسبة الدين الحكومي الأمريكي إلى نحو 160% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العقد المقبل، في حال استمرار المسار المالي الحالي دون إجراءات جوهرية لمعالجة العجز.
وأشارت «Scope» إلى أن تكلفة خدمة الدين قد تشكل ضغطًا متزايدًا على الموازنة الأمريكية، متوقعة أن تصل صافي تكاليف الفائدة إلى مستويات مرتفعة للغاية بحلول عام 2031.
وترى الوكالة أن استقرار الدين على المدى المتوسط يتطلب نموًا اقتصاديًا أقوى أو تعديلات كبيرة في السياسة المالية، سواء من خلال زيادة الإيرادات الحكومية أو خفض الإنفاق.
كما حذّرت من المخاطر المرتبطة بالمواجهات المحتملة داخل الكونغرس حول سقف الدين، مشيرة إلى أن استمرار الاقتراض قد يزيد حساسية الولايات المتحدة لتحركات أسواق السندات وتغيرات معنويات المستثمرين.
وفي الوقت نفسه، أبقت «Scope Ratings» التصنيف الائتماني للولايات المتحدة عند AA- مع نظرة مستقبلية مستقرة، رغم المخاوف المتعلقة بالمسار المالي للدولة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشير فيه بيانات حكومية أمريكية إلى استمرار ارتفاع نسبة الدين مقارنة بحجم الاقتصاد. ووفق مكتب المساءلة الحكومية الأمريكي، من المتوقع أن يتجاوز الدين المحتفظ به من قبل الجمهور 123% من الناتج المحلي بحلول عام 2036 في ظل السياسات الحالية.
ويعني استمرار ارتفاع الدين أن الحكومة الأمريكية ستحتاج إلى تخصيص جزء أكبر من إيراداتها لخدمة الديون والفوائد، ما قد يزيد الضغوط على السياسة المالية والأسواق خلال السنوات المقبلة.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات