سرايا - يستعد الفنانان نور النبوي وياسمينا العبد للظهور معًا في تجربة سينمائية رومانسية جديدة من خلال فيلم "ولا كان على البال"، المقرر طرحه في دور العرض المصرية يوم 21 أكتوبر الجاري، قبل وصوله إلى عدد من الدول العربية في 29 من الشهر نفسه.
ويراهن الفيلم على قصة عاطفية تجمع بطليه "حسن" و"يارا"، في عمل يبتعد عن صخب أفلام الحركة ويضع المشاعر والعلاقات الإنسانية في صدارة أحداثه، مستفيدًا من أجواء مدينة الأقصر ومعالمها التاريخية لتشكيل خلفية بصرية للقصة.
وكشف الملصق الرسمي للفيلم جانبًا من طبيعة العلاقة بين الشخصيتين، إذ ظهر نور النبوي وياسمينا العبد وهما يركضان ممسكين بيدي بعضهما، فيما بدت مناطيد الأقصر الشهيرة في الخلفية، في صورة تعكس أجواء المرح والانطلاق التي تحيط بقصة الحب.
ويجسد نور النبوي شخصية "حسن"، وهو مرشد سياحي يتمتع بشخصية مرحة ومنفتحة، إلا أن طبيعة عمله تضعه في مواقف طريفة ومحرجة بسبب الاختلافات الثقافية بين السياح الذين يتعامل معهم.
وتتغير حياة حسن مع ظهور "يارا"، الفتاة العفوية التي تؤدي شخصيتها ياسمينا العبد، لتنشأ بينهما علاقة عاطفية تتطور وسط أجواء الأقصر ومواقعها الأثرية.
وتلعب المدينة السياحية دورًا واضحًا في الصورة العامة للعمل، إذ تظهر معالمها الشهيرة، ومن بينها تمثالا ممنون، إلى جانب رحلات المناطيد التي أصبحت واحدة من أبرز التجارب السياحية المرتبطة بالأقصر.
ويأتي الفيلم في وقت تشهد السينما المصرية حضورًا لافتًا لأعمال الأكشن والكوميديا، ليقدم صناعه في المقابل تجربة تقوم بصورة أساسية على الرومانسية والمشاعر.
"ولا كان على البال" من تأليف إياد صالح وإخراج أحمد عماد.
ويراهن الفيلم على قصة عاطفية تجمع بطليه "حسن" و"يارا"، في عمل يبتعد عن صخب أفلام الحركة ويضع المشاعر والعلاقات الإنسانية في صدارة أحداثه، مستفيدًا من أجواء مدينة الأقصر ومعالمها التاريخية لتشكيل خلفية بصرية للقصة.
وكشف الملصق الرسمي للفيلم جانبًا من طبيعة العلاقة بين الشخصيتين، إذ ظهر نور النبوي وياسمينا العبد وهما يركضان ممسكين بيدي بعضهما، فيما بدت مناطيد الأقصر الشهيرة في الخلفية، في صورة تعكس أجواء المرح والانطلاق التي تحيط بقصة الحب.
ويجسد نور النبوي شخصية "حسن"، وهو مرشد سياحي يتمتع بشخصية مرحة ومنفتحة، إلا أن طبيعة عمله تضعه في مواقف طريفة ومحرجة بسبب الاختلافات الثقافية بين السياح الذين يتعامل معهم.
وتتغير حياة حسن مع ظهور "يارا"، الفتاة العفوية التي تؤدي شخصيتها ياسمينا العبد، لتنشأ بينهما علاقة عاطفية تتطور وسط أجواء الأقصر ومواقعها الأثرية.
وتلعب المدينة السياحية دورًا واضحًا في الصورة العامة للعمل، إذ تظهر معالمها الشهيرة، ومن بينها تمثالا ممنون، إلى جانب رحلات المناطيد التي أصبحت واحدة من أبرز التجارب السياحية المرتبطة بالأقصر.
ويأتي الفيلم في وقت تشهد السينما المصرية حضورًا لافتًا لأعمال الأكشن والكوميديا، ليقدم صناعه في المقابل تجربة تقوم بصورة أساسية على الرومانسية والمشاعر.
"ولا كان على البال" من تأليف إياد صالح وإخراج أحمد عماد.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات