يبدو أن فأل اللجان المؤقتة "خير" على الأندية.
فها هما فريقا الفيصلي والرمثا يتصدران لائحة ترتيب فرق المحترفين، بعد ثلاثة أسابيع من انطلاقه! وهما الفريقان اللذان تغيرت إدارتاهما قبل أشهر قليلة!
أنا أعرف أن الفرق، وعندما تتعثر، تقوم بتغيير المدرب أو بعض اللاعبين أو الإداريين، أما أن تغير رؤساءها، فهذا أمر غريب!
أقول، وبكل قناعة، إنه إذا ترتب نجاح أي نادٍ على تغيير رئيسه أو رئيس لجنته السابقة، فنعم للتغيير، حفاظًا على المصلحة العامة قبل الأشخاص، أما إن كان العكس، فلا.
ولكن السؤال: هل هي الصدفة؟ أم الحرص على النجاح، وبخاصة أن اللجان تُعيّن من قبل الجهات الرسمية، وتُحاسب أيضًا من الجهات نفسها؟
وهنا، فإنني أدعو جميع رئاسات وإدارات الأندية المحترمة إلى مراجعة حساباتها، فإن هي أمسَت تفقد الحلول، فلتترك المكان لغيرها، لعل وعسى! فلنا في ذلك تجربة، أما إن كانت على ثقة بأنها تسير وفق منهجية واضحة المعالم، فلا بأس من الاستمرار والعمل الجاد.
نهاية: فالحكمة ضالة المؤمن، أنى وجدها أخذ بها، فالأهم في نهاية الأمر أن تسعى الأندية للهدف الذي إنما أُنشئت من أجله، ألا وهو المنافسة وحصد البطولات.
وغير ذلك فأمور ثانوية.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان
فها هما فريقا الفيصلي والرمثا يتصدران لائحة ترتيب فرق المحترفين، بعد ثلاثة أسابيع من انطلاقه! وهما الفريقان اللذان تغيرت إدارتاهما قبل أشهر قليلة!
أنا أعرف أن الفرق، وعندما تتعثر، تقوم بتغيير المدرب أو بعض اللاعبين أو الإداريين، أما أن تغير رؤساءها، فهذا أمر غريب!
أقول، وبكل قناعة، إنه إذا ترتب نجاح أي نادٍ على تغيير رئيسه أو رئيس لجنته السابقة، فنعم للتغيير، حفاظًا على المصلحة العامة قبل الأشخاص، أما إن كان العكس، فلا.
ولكن السؤال: هل هي الصدفة؟ أم الحرص على النجاح، وبخاصة أن اللجان تُعيّن من قبل الجهات الرسمية، وتُحاسب أيضًا من الجهات نفسها؟
وهنا، فإنني أدعو جميع رئاسات وإدارات الأندية المحترمة إلى مراجعة حساباتها، فإن هي أمسَت تفقد الحلول، فلتترك المكان لغيرها، لعل وعسى! فلنا في ذلك تجربة، أما إن كانت على ثقة بأنها تسير وفق منهجية واضحة المعالم، فلا بأس من الاستمرار والعمل الجاد.
نهاية: فالحكمة ضالة المؤمن، أنى وجدها أخذ بها، فالأهم في نهاية الأمر أن تسعى الأندية للهدف الذي إنما أُنشئت من أجله، ألا وهو المنافسة وحصد البطولات.
وغير ذلك فأمور ثانوية.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات