بعد خلافه مع إلهام شاهين .. معركة مرتضى منصور وعادل إمام تعود إلى الواجهة

منذ 9 دقائق
المشاهدات : 10247
بعد خلافه مع إلهام شاهين ..  معركة مرتضى منصور وعادل إمام تعود إلى الواجهة

سرايا - يتصدر المستشار مرتضى منصور الترند بقوة، على خلفية أزمته المتصاعدة مع الفنانة إلهام شاهين التي انتقدت أسلوبه في التعامل مع الصحفيين واستخدامه ألفاظًا "غير لائقة"، وفق تعبيرها، فيما هددها هو بـ"كشف ما لديه ضدها"، وتوعدها بـ"نزال علني"، على حد قوله.

ورغم تعدد المعارك التي خاضها منصور تجاه شخصيات عامة ومشاهير الفن والإعلام والرياضة، ولا سيما عمرو أديب، وباسم يوسف، ومحمود الخطيب، وأحمد شوبير، فإن أزمته الأخيرة مع إلهام شاهين أعادت إلى الواجهة معركته الأقوى والأشهر في تاريخه مع الزعيم عادل إمام، قبل 46 عاما.

ويحلو لمؤرخي الفن والمشاهير أن يطلقوا على هذا الاشتباك "أم المعارك"، حيث اندلع بين الطرفين بسبب فيلم "الأفوكاتو"، إنتاج 1983، والذي أثار ضجة كبرى وغضبًا عارمًا في أوساط المحامين الذين اتهموا عادل إمام، بطل العمل، بتشويه صورتهم.


والشخصية الرئيسة في هذا الشريط السينمائي تتمثل في "حسن سبانخ"، محامٍ مراوغ يعرف كيف يستغل ثغرات القانون، ويتقرب من الأثرياء وأصحاب النفوذ بطرق ملتوية؛ بهدف الحصول على منافع غير مشروعة. 

وتقدَّم نحو 150 محاميًا بدعوى قضائية ضد عادل إمام وصنّاع العمل، وكان القاضي الذي نظر الدعوى هو المستشار مرتضى منصور، الذي كان آنذاك رئيس محكمة جنح بولاق الدكرور، والذي أصدر حكمًا تاريخيًّا بحبس "الزعيم" ومؤلف الفيلم رأفت الميهي عامًا مع الشغل، مع مصادرة نسخ العمل، عام 1984.

وبحسب تصريحات تلفزيوينة لمنصور نفسه، فإن القضية تحولت من خلاف حول مضمون عمل فني إلى مواجهة مفتوحة ذات طبيعة قضائية وإعلامية، إذ اعتبر المحامون أن القاضي الشاب انتصر لهم.

وأدى التباطؤ في تنفيذ الحكم إلى أن يتقدم منصور باستقالته من عمله، احتجاجًا على ما اعتبره "عدم المساواة في التعامل بين الجميع"، كما ألمح إلى وجود نوع من المحاباة لشخصية واسم عادل إمام.


وتطورت الأحداث حين وجّه الزعيم اتهامًا مباشرًا لمرتضى منصور بطلب رشوة منه، وهو ما أثار غضب الأخير ودفعه إلى مقاضاة نجم الكوميديا البارز بتهم السب والقذف والتشهير.

وعلى مدار سنوات طويلة، ظل الخلاف قائمًا والأزمة مستمرة، إلى أن نجحت وساطة الفنان الراحل صلاح السعدني في عقد الصلح بين الطرفين وطيّ سنوات القطيعة المريرة.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم