لم أكتب منذ ثلاثة أيام كي أعطي لنفسي
بعض الراحة والاسترخاء وللمتابعين شيء
من الهدوء في التعليقات على منشوراني المثيرة للجدل ،وفي هذه الفترة حدثت قضايا كثيرة محلية طبعا ضحاياها الأطفال في مدينة الزرقاء أطفال يتفحمون وهم نيام اشقاء نتيجة الكهرباء والمروحة كما علمنا، وهذا اهمال من الأهل حتما ،،هناك أباء وامهات لايوجد عندهم حس أمني وتوقع للشر ، ولا يلاحظون الخراب في الأجهزة الكهربائية أو في المدافئ في الشتاء ، هناك أطفال بحاجة لاهتمام ورعاية وانتباه ،،مثل الطفل الذي توفي في باص المدرسة وتُرك وحيدا بين كراسي الباص وتركته
صاحبة الباص (السواقة) وأغلقت عليه النوافذ والأبواب دون أن تتفقد الباص وتتأكد سيما أنهم أطفال دون الخامسة من العمر ،،والأدهى
الأم والأب وأسرة الطفل الذين لم يسألوا عن طفلهم طيلة ساعات طويلة ، وهذا اهمال خطير
لفلذة كبدهم الصغير حتى اختنق من الحرارة داخل المركبة وخارجها ومن شدة الخوف والبكاء الشديد المتواصل يسأل عن أمه وأهله
إنها جريمة بحق هذا الطفل ارتكبت للأسف بغفلة واهمال وغياب الحس والشعور ،، المجتمع الاردني يعج بالاهمال في كل شيء ، يترك الأمر للقضاء والقدر ،،مهمل هذا المجتمع بتقدير الأخطار فهناك أطفال يموتون غرقا في البرك والقنوات الزراعية في الأغوار في كل عام يموت أعداد كثيرة غرقا في المزارع وقنوات الري وبرك السباحة ،،ولكن لا حياة لمن تنادي ،،اهتمام قصير جدا بالحادث ثم ينتهي وينسى كل شيء للأسف.
بعض الراحة والاسترخاء وللمتابعين شيء
من الهدوء في التعليقات على منشوراني المثيرة للجدل ،وفي هذه الفترة حدثت قضايا كثيرة محلية طبعا ضحاياها الأطفال في مدينة الزرقاء أطفال يتفحمون وهم نيام اشقاء نتيجة الكهرباء والمروحة كما علمنا، وهذا اهمال من الأهل حتما ،،هناك أباء وامهات لايوجد عندهم حس أمني وتوقع للشر ، ولا يلاحظون الخراب في الأجهزة الكهربائية أو في المدافئ في الشتاء ، هناك أطفال بحاجة لاهتمام ورعاية وانتباه ،،مثل الطفل الذي توفي في باص المدرسة وتُرك وحيدا بين كراسي الباص وتركته
صاحبة الباص (السواقة) وأغلقت عليه النوافذ والأبواب دون أن تتفقد الباص وتتأكد سيما أنهم أطفال دون الخامسة من العمر ،،والأدهى
الأم والأب وأسرة الطفل الذين لم يسألوا عن طفلهم طيلة ساعات طويلة ، وهذا اهمال خطير
لفلذة كبدهم الصغير حتى اختنق من الحرارة داخل المركبة وخارجها ومن شدة الخوف والبكاء الشديد المتواصل يسأل عن أمه وأهله
إنها جريمة بحق هذا الطفل ارتكبت للأسف بغفلة واهمال وغياب الحس والشعور ،، المجتمع الاردني يعج بالاهمال في كل شيء ، يترك الأمر للقضاء والقدر ،،مهمل هذا المجتمع بتقدير الأخطار فهناك أطفال يموتون غرقا في البرك والقنوات الزراعية في الأغوار في كل عام يموت أعداد كثيرة غرقا في المزارع وقنوات الري وبرك السباحة ،،ولكن لا حياة لمن تنادي ،،اهتمام قصير جدا بالحادث ثم ينتهي وينسى كل شيء للأسف.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات