5 أسماء تتنافس على رئاسة "النواب" .. هل حُسمت المعركة مبكرًا أم أن المفاجآت في الطريق؟

منذ 1 دقيقة
المشاهدات : 125588
5 أسماء تتنافس على رئاسة "النواب" ..  هل حُسمت المعركة مبكرًا أم أن المفاجآت في الطريق؟

سرايا - بدأت ملامح السباق على رئاسة مجلس النواب للدورة العادية المقبلة تتضح تدريجيًا، مع بروز خمسة أسماء حتى الآن تتجه للمنافسة على الموقع، وسط ترقب نيابي واسع لطبيعة التحالفات والتفاهمات التي ستسبق موعد الانتخابات.


وتضم قائمة الأسماء المتداولة كلًا من خميس عطية، ومصطفى الخصاونة، ومازن القاضي، ومجحم الصقور، ونمر السليحات، وأحمد الصفدي، في وقت لا تزال فيه المنافسة ضمن إطارها الأولي، وقابلة للتغيير مع اقتراب موعد انعقاد الدورة، والمرجح أن يكون في النصف الثاني من شهر تشرين الأول المقبل.


المشهد الحالي لا يبدو مرتبطًا فقط بعدد المرشحين، وإنما بما ستفرزه المرحلة المقبلة من تفاهمات داخل الكتل والتيارات النيابية، خصوصًا أن الوصول إلى رئاسة المجلس يحتاج إلى القدرة على بناء توافقات واسعة، وليس مجرد امتلاك الرغبة في الترشح.


ويبدو أن كل مرشح أمام اختبار مختلف؛ فهناك من يملك تجربة سابقة في رئاسة المجلس أو مواقع قيادية، وهناك من يعتمد على حضوره النيابي وعلاقاته داخل المجلس، فيما ستكون قدرة كل اسم على جمع أكبر قدر ممكن من الأصوات عاملًا حاسمًا في تحديد شكل المنافسة.


كما أن دخول أسماء جديدة أو انسحاب بعض المرشحين خلال الأسابيع المقبلة يبقى احتمالًا قائمًا، خصوصًا أن مثل هذه السباقات غالبًا ما تشهد تغيرًا في المواقف حتى اللحظات الأخيرة، مع بدء الاتصالات واللقاءات التي تسبق الانتخابات.


بعيدًا عن الأسماء، تبدو المهمة الأهم أمام الرئيس المقبل مرتبطة بقدرته على إعادة ضبط إيقاع المجلس، وفرض حضور أقوى للنظام الداخلي، بما يضمن إدارة الجلسات والنقاشات بصورة أكثر تنظيمًا، بعيدًا عن حالة التجاذب التي شهدتها جلسات سابقة.


كما سيكون أمام الرئيس الجديد ملف أكثر تعقيدًا يتعلق بتفعيل دور الكتل النيابية والعمل الحزبي تحت القبة، في ظل مرحلة يفترض أن تنتقل فيها الحياة البرلمانية تدريجيًا نحو العمل البرامجي والتنظيمي، بدل بقاء الكتل في إطار التفاهمات المؤقتة والمواقف الفردية.


والسؤال هنا لا يتعلق فقط بمن سيجلس على كرسي الرئاسة، وإنما بما إذا كان الرئيس المقبل قادرًا على قيادة المجلس باعتباره مؤسسة تشريعية ورقابية، وإدارة التباينات داخله دون أن تتحول الخلافات السياسية إلى تعطيل لعمل المجلس.


ومع دخول خمسة أسماء على خط المنافسة، تبدو المعركة مفتوحة على أكثر من سيناريو، في انتظار ما ستنتجه الاتصالات النيابية المقبلة من تحالفات وتفاهمات وموقف حزب الأمة من دخول المنافسة على مقعد الرئيس.

فالانتخابات قد لا تُحسم بالضرورة وفق قائمة المرشحين الحالية، وقد تحمل الأيام المقبلة مفاجآت بدخول أسماء جديدة أو إعادة ترتيب الأوراق، فيما يبقى العامل الأهم قدرة المرشح على الوصول إلى توافق نيابي يضمن له العدد الكافي من الأصوات.

إقرأ ايضاَ



شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم