سرايا - في المناطق الداخلية القاحلة من أستراليا، يعيش ثعبان نادر الظهور، يقضي جزءًا كبيرًا من وقته مختبئًا داخل تشققات التربة. لا يلاحق البشر عادةً، وربما لا يراه معظم السكان طوال حياتهم.
لكن هدوءه لا يعكس قوة سمّه. ثعبان التايبان الداخلي يُصنف علميًا باعتباره صاحب أكثر سمية معروفة بين الثعابين، وفق اختبارات السمية التي تقيس الجرعة اللازمة لقتل نصف الحيوانات المستخدمة في التجارب.
وتشير بيانات وحدة أبحاث السموم الأسترالية إلى أن قيمة الجرعة القاتلة لنصف مجموعة الاختبار تبلغ نحو 0.025 مليغرام لكل كيلوغرام عند الحقن تحت الجلد في الفئران. وكلما انخفض هذا الرقم، دل ذلك على قوة أكبر للسم. ويأتي التايبان الداخلي في المرتبة الأولى بهذا المقياس.
سمّه ليس مادة واحدة، بل خليط معقد من سموم عصبية تؤثر في الجهاز العصبي، ومواد تؤثر في عملية تخثر الدم، إلى جانب مركبات أخرى قد تسبب أضرارًا للعضلات والأعضاء. وتظهر الأعراض بعد اللدغة في صورة صداع وغثيان وقيء وآلام في البطن، وقد تتطور إلى انهيار وشلل.
المفارقة أن هذا الثعبان، رغم قوته الاستثنائية، لا يُعد من أكثر الثعابين تسببًا في وفيات البشر. بحسب الخبراء. فموطنه بعيد ونادرًا ما يلتقي بالناس، كما أن الحالات القليلة المسجلة تعرض أصحابها للعلاج السريع ومضاد السموم. وتشير المصادر الأسترالية إلى عدم تسجيل وفيات بشرية مؤكدة مرتبطة به حتى الآن.
لكن هدوءه لا يعكس قوة سمّه. ثعبان التايبان الداخلي يُصنف علميًا باعتباره صاحب أكثر سمية معروفة بين الثعابين، وفق اختبارات السمية التي تقيس الجرعة اللازمة لقتل نصف الحيوانات المستخدمة في التجارب.
وتشير بيانات وحدة أبحاث السموم الأسترالية إلى أن قيمة الجرعة القاتلة لنصف مجموعة الاختبار تبلغ نحو 0.025 مليغرام لكل كيلوغرام عند الحقن تحت الجلد في الفئران. وكلما انخفض هذا الرقم، دل ذلك على قوة أكبر للسم. ويأتي التايبان الداخلي في المرتبة الأولى بهذا المقياس.
سمّه ليس مادة واحدة، بل خليط معقد من سموم عصبية تؤثر في الجهاز العصبي، ومواد تؤثر في عملية تخثر الدم، إلى جانب مركبات أخرى قد تسبب أضرارًا للعضلات والأعضاء. وتظهر الأعراض بعد اللدغة في صورة صداع وغثيان وقيء وآلام في البطن، وقد تتطور إلى انهيار وشلل.
المفارقة أن هذا الثعبان، رغم قوته الاستثنائية، لا يُعد من أكثر الثعابين تسببًا في وفيات البشر. بحسب الخبراء. فموطنه بعيد ونادرًا ما يلتقي بالناس، كما أن الحالات القليلة المسجلة تعرض أصحابها للعلاج السريع ومضاد السموم. وتشير المصادر الأسترالية إلى عدم تسجيل وفيات بشرية مؤكدة مرتبطة به حتى الآن.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات