أبو النحس المتشائل - بين الفينة والأخرى، تخرج إلينا الأخبار بتسمم أعداد من متناولي الغذاء السريع، مثل الشاورما والبرغر والهوت دوغ وغيرها، فتُغلق الجهات المختصة ذلك المطعم وتعاقب أصحابه.
وقبل فترة، قرأت خبرًا عن تسمم 135 شخصًا تناولوا الطعام من أحد هذه المطاعم، وتم إغلاقه وسجن أصحابه على ذمة التحقيق.
إن هذا الإغلاق للمطعم، وهذا العقاب، لهما أبعاد متعددة تلقي بظلالها السيئة صحيًا على المجتمع الأردني، وأيضًا على المهنة بحد ذاتها، وتُضعف من إقبال الناس عليها كمهنة.
وقبل فترة أخرى، قامت مجموعة من تجار زيت الزيتون بغش الزيت، فأصبحت لا تعلم هل الزيت الذي ترغب في شرائه مغشوش أم لا، وبذلك أساء هؤلاء التجار إلى هذه المهنة.
كما أن بعض التجار والمهنيين يسلكون طرق الغش والتحايل على المواطن، بعدم إتقانهم للمهنة التي يعملون بها، كالميكانيكي والحداد والنجار والمواسيرجي والمقاول، وحتى الطبيب والمحامي والمهندس.
إن كل من يسلك طريق الغش وعدم المعرفة في مهنته، يسيء إلى هذه المهنة، بإحجام الناس عن الإقبال عليها مضطرين.
كما غرّمت محكمة في إربد مطعم شاورما مبلغ 6000 دينار لعدم النظافة، ووجود بقايا ومخلفات فئران بكميات كبيرة في مناطق داخل المطعم.
فإلى متى هذا الاستهتار بصحة الناس وبأرواحهم؟ هل العقاب غير رادع وغير كافٍ لتستمر هذه الفواحش والمصائب التي لا تُغتفر؟ أم أن إظهار اسم المطعم المتهم رادع مطلوب؟
وكما قال المثل: "من أمن العقاب أساء الأدب".
وقبل فترة، قرأت خبرًا عن تسمم 135 شخصًا تناولوا الطعام من أحد هذه المطاعم، وتم إغلاقه وسجن أصحابه على ذمة التحقيق.
إن هذا الإغلاق للمطعم، وهذا العقاب، لهما أبعاد متعددة تلقي بظلالها السيئة صحيًا على المجتمع الأردني، وأيضًا على المهنة بحد ذاتها، وتُضعف من إقبال الناس عليها كمهنة.
وقبل فترة أخرى، قامت مجموعة من تجار زيت الزيتون بغش الزيت، فأصبحت لا تعلم هل الزيت الذي ترغب في شرائه مغشوش أم لا، وبذلك أساء هؤلاء التجار إلى هذه المهنة.
كما أن بعض التجار والمهنيين يسلكون طرق الغش والتحايل على المواطن، بعدم إتقانهم للمهنة التي يعملون بها، كالميكانيكي والحداد والنجار والمواسيرجي والمقاول، وحتى الطبيب والمحامي والمهندس.
إن كل من يسلك طريق الغش وعدم المعرفة في مهنته، يسيء إلى هذه المهنة، بإحجام الناس عن الإقبال عليها مضطرين.
كما غرّمت محكمة في إربد مطعم شاورما مبلغ 6000 دينار لعدم النظافة، ووجود بقايا ومخلفات فئران بكميات كبيرة في مناطق داخل المطعم.
فإلى متى هذا الاستهتار بصحة الناس وبأرواحهم؟ هل العقاب غير رادع وغير كافٍ لتستمر هذه الفواحش والمصائب التي لا تُغتفر؟ أم أن إظهار اسم المطعم المتهم رادع مطلوب؟
وكما قال المثل: "من أمن العقاب أساء الأدب".
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات