احمد محمد علي يكتب: عصا الطاعة الامريكية، وتجويع العالم؟!

منذ 54 دقيقة
المشاهدات : 5848
احمد محمد علي يكتب: عصا الطاعة الامريكية، وتجويع العالم؟!
احمد محمد علي

احمد محمد علي

- ابو النحس المتشائل- لا عاقل يشك لحظة في مخططات أمريكا والدول الاوروبيه واسرائيل، في تدمير اي دولة وشل اقتصادها وتجويع أهلها عندما تحاول شق عصا الطاعة الأمريكي، فتبدا تهاجمها إعلاميا بأنها من محور الشر الذي يقود التبني لحيازة أسلحة نوويه هذه الأسلحة التي يراد بها تدمير العالم،كما يقولون ويدعون، وكما حدث للعراق الشقيق وليبيا، ويلي ذلك الحصار الاقتصادي الذي اخذوه، عن* *محاصره المسلمين بداية الدعوة المحمدية من قبل قريش، وعندما تفشل كل هذه المسرحيات والأدوات يلجؤون إلى إعلان الحرب وتدمير كل شيء قائم في هذا البلد الذي غضب علية الرئيس الأمريكي، والاستعمار الحديث، وان هذه الأدوات وهذه الحرب والتدمير ان لم تأتي بالنتائج الذي يريدون ويرغبون، وكما هو الحاصل في الحرب مع إيران، هذه الحرب التي رفعت اسعار النفط والمواد الغذائية على شعوب ودول العالم وزادت معدلات الفقر بين الناس بشكل ملموس، يبرز السؤال المُحق والمنطقي، لماذا تدفع دول وشعوب العالم ثمن فاتورة الرعونه الامريكية واهدافها الاستعماريه الاستراتيجة، فهل على العالم وشعوبه ودولة ان يجوعوا لتحقق أمريكيا وحلفاؤها أهدافهم الاستعمارية في السيطرة على دول العالم، وان اي دولة تكسر عصا الطاعة وتتمرد وترفض السياسات الامريكية وتنتصر لمصالحها ومبادئها تدفع الغالي والنفيس من مستقبلها ومستقبل ابناءها، فلقد حوصر العالم ودوله بعد سقوط الاتحاد* *السوفيتي، كقوة مجابهة للقوة الامريكيه، وأصبح العالم ودوله يُحكمون من قطب واحد، الذي لا راد لحكمه*.
*فإلى متى يبقى العالم اسير الرعونة والسياسات الامريكية الخرقاء التي تعمل بالمطلق ضد شعوب الارض ودولها، انه عالم القطب الواحد والسياسة العالمية الواحدة والدولة الواحدة التي تقرر ما تشاء وتضرب بعصا الطاعه من تخول له نفسه الخروج والتمرد على هذه السياسات، ولقد كسرت إيران عصا الطاعة الامريكيه هذه، هذه الدوله المحاصرة اقتصاديا من عشرات السنين، هذه السنين التي لم تجبرها الخضوع للمطالب الامريكية بالرغم من الدمار الذي حاق بها في الحرب العسكرية والاقتصادية التي لازالت مستمرة، وان وجود شعب مبدئي مناضل،في ايران يخفف هذا العبئ والاجرام الأمريكي، إضافة لسيطرتها على اهم مضيق لخروج 20% من النفط العالمي ، جعل أمريكيا والعالم رهينة في يد ايران، التي أصبحت تناور بحرفية في المفاوضات على مصالحها وعلى اموالها المجمدة، في أكثر من دولة من دول العالم بقرار امريكي،لكن ما ذنب العالم وشعوبه ان يعيشوا حالات من الفقر والغلاء والعوز وشح الموارد لارتفاع الاسعار، بسبب إغلاق إيران هرمز ، والسبب كما هو معروف، العدوان الأمريكي عليها، فهذا المضيق يعتبر السلاح الاقوى بيد ايران،*والمُهدد للعالم في حال بقاءه مغلقا،*
*انه الاجرام الامريكي غير المبرر ولا المقبول في اضطهاد وحرمان العالم وشعوبه العيش الكريم والمقبول بسبب وهدف تحقيق السياسات الامريكية الرعناء*
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم