كان التوجيهي منذ سنة١٩٦١ مصدر توتّر المجتمع، ومن قبله "المترك".
وهو الاسم القديم لشهادة الثانوية العامة.فلم ينجح التربويون منذ الأربعينات في تقديم امتحان مريح! بل كان شعارهم: في الامتحان يكرَم المرءُ، أو يُهان، والذي تحوّل على يد الامتحانيّين الجدُد إلى شعار:
ومن يكتب مثقال ذرّة حفظًا
يجدْه!
( ١ )
*المؤتمر الصحفيّ*
تعلِن الوزارة النتائج خلال مؤتمر
صحفي، أحسن الوزير خيرًا أنه ترك الإعلان لغيره! وكما هو معروف، أعلنوا نِسَب النجاح، والحفّاظ العشرة، وهي نِسَب لا تفيد باحثًا، ولا تغيض كاتبًا!
والمطلوب في أي مؤتمر هو تقديم
بيانات شاملة عن توزّع العلامات
في كل المواد، وكل التخصصات،
ونِسَب النجاح في كل مادة.
وهي نِسَب لم يجرؤ وزير غير د. ذنيبات على إعلانها.ولذلك أجرى الباحثون دراسات علمية مفيدة جدًا.
( ٢ )
*الحفّاظ العشرة*
حرِص معظم الحفّاظ على الوصول إلى أعلى القمة، والحصول على العلامة الكاملة،فلا فرقَ لحافظ على حافظ إلّا بالحروف الأبجدية!!
فكان شعار الحفّاظ :أيها الامتحانيّون، وما فرّطنا في الامتحان من حرف! خذوا كل ما حفظناه، وأعطونا قفلة العدّاد!
( ٣ )
*المجد لعمّان ومدارسها*
عمان بس،والباقي خس!*
أنا لست مع مدخَلات التوجيهي، وضدّ عملياته، ولا تعنيني مخرجاتُه! لكن إذا كان لمدارس الحفّاظ من دَور، فهذا يعني انكسارًا تربويّا أخلّ بالعدالة، واتّهم كل أبناء المدارس بأنهم لم يخرّجوا حافظًا واحدًا
من الكرك، ومعان، والسلط، والمفرق، وجرش، وعجلون، والعقبة، وألوية إربد! فالمجد لعمّان! عمّان بس والباقي خس!!
( ٤ )
*التوتّر امتدّ لسنتين*
كان التوجيهي في سنة واحدة، أما الآن، فيمكن القول: يُلدَغ المجتمعُ من توجيهي واحد مرتين، أو توجيهي:زوروني كل سنة مرة!زيارة واحدة لا تكفي!
المشكلة ليست في سنة، أو سنتين، ولا في فصل، أو فصلين!
المشكلة في إدارة الامتحان، وفي محتوى الامتحان!!
( ٥ )
*المطلوب!!!*
التوجُه نحو Educator
وليس امتحانGurus! امتحان
يقيس ما لدى الطالب، وليس ما يريده الامتحانيّون!
فهمت عليّ؟!!
وهو الاسم القديم لشهادة الثانوية العامة.فلم ينجح التربويون منذ الأربعينات في تقديم امتحان مريح! بل كان شعارهم: في الامتحان يكرَم المرءُ، أو يُهان، والذي تحوّل على يد الامتحانيّين الجدُد إلى شعار:
ومن يكتب مثقال ذرّة حفظًا
يجدْه!
( ١ )
*المؤتمر الصحفيّ*
تعلِن الوزارة النتائج خلال مؤتمر
صحفي، أحسن الوزير خيرًا أنه ترك الإعلان لغيره! وكما هو معروف، أعلنوا نِسَب النجاح، والحفّاظ العشرة، وهي نِسَب لا تفيد باحثًا، ولا تغيض كاتبًا!
والمطلوب في أي مؤتمر هو تقديم
بيانات شاملة عن توزّع العلامات
في كل المواد، وكل التخصصات،
ونِسَب النجاح في كل مادة.
وهي نِسَب لم يجرؤ وزير غير د. ذنيبات على إعلانها.ولذلك أجرى الباحثون دراسات علمية مفيدة جدًا.
( ٢ )
*الحفّاظ العشرة*
حرِص معظم الحفّاظ على الوصول إلى أعلى القمة، والحصول على العلامة الكاملة،فلا فرقَ لحافظ على حافظ إلّا بالحروف الأبجدية!!
فكان شعار الحفّاظ :أيها الامتحانيّون، وما فرّطنا في الامتحان من حرف! خذوا كل ما حفظناه، وأعطونا قفلة العدّاد!
( ٣ )
*المجد لعمّان ومدارسها*
عمان بس،والباقي خس!*
أنا لست مع مدخَلات التوجيهي، وضدّ عملياته، ولا تعنيني مخرجاتُه! لكن إذا كان لمدارس الحفّاظ من دَور، فهذا يعني انكسارًا تربويّا أخلّ بالعدالة، واتّهم كل أبناء المدارس بأنهم لم يخرّجوا حافظًا واحدًا
من الكرك، ومعان، والسلط، والمفرق، وجرش، وعجلون، والعقبة، وألوية إربد! فالمجد لعمّان! عمّان بس والباقي خس!!
( ٤ )
*التوتّر امتدّ لسنتين*
كان التوجيهي في سنة واحدة، أما الآن، فيمكن القول: يُلدَغ المجتمعُ من توجيهي واحد مرتين، أو توجيهي:زوروني كل سنة مرة!زيارة واحدة لا تكفي!
المشكلة ليست في سنة، أو سنتين، ولا في فصل، أو فصلين!
المشكلة في إدارة الامتحان، وفي محتوى الامتحان!!
( ٥ )
*المطلوب!!!*
التوجُه نحو Educator
وليس امتحانGurus! امتحان
يقيس ما لدى الطالب، وليس ما يريده الامتحانيّون!
فهمت عليّ؟!!
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات