العقاربة تكتب: بلد النشامى ماعليها خوف .. نشامى الجيش والشعب

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 10462
العقاربة تكتب: بلد النشامى ماعليها خوف ..  نشامى الجيش والشعب
الدكتورة فاطمة العقاربة

الدكتورة فاطمة العقاربة

لجلالة الملك عبدالله الثاني والهاشميين اجمع علاقة فريدة واستثنائية مع الشعب الاردني تقوم على المحبة المتبادلة، والثقة العميقة، وتعتبر امتدادا لنهج الأسرة الهاشمية في اعتبار الأردنيين عائلة واحدة يعبر الملك دائما عن عمق ارتباطه بالمواطنين من خلال مقولته الشهيرة: "أستمد طاقتي وقوتي منكم" و تقوم هذه العلاقة على الوفاء والولاء المتبادل والحرص المشترك على استقرار وأمن الوطن. و يحرص الملك على النزول الميداني واللقاء المباشر مع المواطنين في مختلف المحافظات والبوادي والقرى وتواجده معهم تروي الحب الأردني للقائد جلالة الملك عبدالله الثاني، الحب الأردني الذي يصعب روايته بكلمات، فهو حالة من الوفاء والولاء والعهد ، وبزيارته لمعان العز بالجنوب ما هي الا رسالة لكل من تسول له نفسه بالااساءة للاردن بالتصريحات او حتى بالهجمات الالكترونية واعلنها من ارض الجنوب ان بلد النشامى لا خوف عليهم وان الأولوية القصوى تتجسد في حماية مصلحة الوطن والمضي قدماً بكل ما يخدم الأردن ويحفظ استقراره وأمنه، مشدداً على ان هذا الوطن محمي بجيشه وشعبه الوفي وهذه الزيارة امتداداً للعلاقة التاريخية التي تجمع القيادة الهاشمية بأبناء محافظة معان—بوابة التأسيس والأصالة—لتؤكد دائماً على التلاحم الوطني وحرص القيادة على استمرار مسيرة البناء والتطوير في المحافظات كافة . واليوم، يستمر الجيش العربي المصطفوي في تجسيد هذا الإرث الوطني الراسخ، يقظاً على ثغور الوطن لحماية حدوده وصون مقدراته. ورغم ما تعصف بالمنطقة من تحديات إقليمية معقدة وأزمات متلاحقة، يثبت نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أنهم الحصن المنيع والسياج الآمن الذي يحافظ على استقرار الأردن وسلامة أراضيه، ليبقى هذا الوطن دائماً، برؤية قيادته وبسالة جيشه وتلاحم شعبه، واحة أمان واستقرار عصية على كل التحديات. فالأردن ليس مجرد حدود على الخريطة، بل دولة لها سيادتها المستقلة لأنها أثبتت عبر أكثر من قرن، أن الواقعية السياسية قادرة على بناء الأوطان، بينما تعجز الشعارات وحدها عن تحقيق ذلك و لهذا المدرسة الهاشمية الأردنية ليست مجرد قصة نجاح وطنية، بل نموذج سياسي عربي يستحق أن يُقرأ بعين الباحث، لا بعين صاحب الموقف المسبق المعتمد علي الشعارات فهذه الزيارات هي تأكيد وتوثيق مدى اللُحمة الوطنية بين القائد وشعبه وتوضح أن الاردن سيبقى كبيرا وقويا باعيننا ما حيينا لان بقوة جيشه وقيادته وشعبه سيبقى مصاناً فهذا الوطن ذو كرامة شامخة لا تزول ولا تنحني وعلى كل اردني على ارض هذا الوطن ان يفتخر به دائما وابدًا ، وما يثلج الصدور أن الصحوة الوطنية والوعي عند الشباب الاردني اصبح لا شك فيه ولا يمكن أن يتم جر شبابنا الى ما يمكن أن يسيء لهذا الوطن فنحن بالاردن شعب وملك وجيش على اهبة الاستعداد دوما لنكون زند هذا الوطن ودرعه الحصين الذي لا يكسر وشموخه العالي الذي لا يلين ، فسلاٌم على الهاشمين وجيشنا المصطفوي وسلام لارض بنُيت وتبنى بزنود النشامى
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم