في زمن أصبحت فيه صورة الموظف لدى المراجع مرتبطة أحيانًا بالروتين والإجراءات، #تبرز نماذج مهنية مختلفة تؤكد أن الوظيفة العامة يمكن أن تكون أخلاقًا ورسالة وخدمة حقيقية للناس.
ومن بين هذه النماذج في لواء الكورة يبرز اسم معاذ بني عيسى، الكاتب العدل لدى محكمة صلح لواء الكورة، بوصفه واحدًا من الموظفين الذين تركوا بصمة واضحة في بيئة عملهم ومن خلال تعاملهم اليومي مع المراجعين.
معاذ بني عيسى لا يعتمد في حضوره على المسمى الوظيفي، وإنما على شخصية متوازنة، وكاريزما لافتة، وأدب رفيع، وحسن تعامل، واحترام للجميع؛ وهي صفات جعلت منه شخصية محبوبة ومحط تقدير لدى كل من يتعامل معه.
المهنية أولًا.. والإنسانية عنوان
اللافت في تجربته أن أداء الواجب الوظيفي لا يأتي على حساب الجانب الإنساني؛ فهو يدرك أن خلف كل معاملة مواطنًا ينتظر إنجاز حاجته، وأن حسن الاستقبال والكلمة الطيبة والاحترام لا تقل أهمية عن إنجاز المعاملة وفق الأصول.
ويحرص في عمله على أداء مهامه بدقة وأمانة والتزام، محافظًا على هيبة الوظيفة واحترام المؤسسة التي يمثلها، وفي الوقت ذاته قريبًا من الناس، متفهمًا لاحتياجاتهم، وحريصًا على معاملتهم بما يليق بهم.
وهنا تكمن قيمة الموظف الحقيقي؛ فالمؤسسة لا تُقاس فقط بمبناها أو أنظمتها، وإنما أيضًا بالإنسان الذي يقف في واجهتها ويمثلها أمام المواطن.
كاريزما.. أخلاق.. حضور
يمتلك معاذ بني عيسى حضورًا شخصيًا لافتًا، وكاريزما قلّ أن تجتمع معها هذه الدرجة من الهدوء والأدب والاحترام.
وهي تركيبة تصنع فرقًا حقيقيًا في بيئة العمل، لأن الموظف الذي يحترم الناس يكسب احترامهم، والموظف الذي يؤدي عمله بإخلاص يترك أثرًا يتجاوز حدود المكتب والمعاملة.
إن الإشادة بالموظف المثالي ليست مجاملة لشخص، وإنما هي رسالة تقدير لكل موظف يضع الأمانة والمسؤولية وخدمة المواطن في مقدمة أولوياته.
وفي لواء الكورة، يستحق معاذ بني عيسى أن يُذكر كنموذج للموظف الذي جمع بين المهنية والأخلاق، الحضور والتواضع، الحزم وحسن التعامل.
فالموظف المتميز لا ينجز المعاملة فقط.. بل يترك لدى المراجع شعورًا بأن حقه مصان، وكرامته محفوظة، وخدمته واجب لا منّة.
كل الاحترام والتقدير للأستاذ معاذ بني عيسى، مع التمنيات له بمزيد من النجاح والتوفيق في مسيرته الوظيفية والإنسانية.
جميل المجذوب
نرصد النماذج المضيئة.. ونوثق قصص النجاح.
ومن بين هذه النماذج في لواء الكورة يبرز اسم معاذ بني عيسى، الكاتب العدل لدى محكمة صلح لواء الكورة، بوصفه واحدًا من الموظفين الذين تركوا بصمة واضحة في بيئة عملهم ومن خلال تعاملهم اليومي مع المراجعين.
معاذ بني عيسى لا يعتمد في حضوره على المسمى الوظيفي، وإنما على شخصية متوازنة، وكاريزما لافتة، وأدب رفيع، وحسن تعامل، واحترام للجميع؛ وهي صفات جعلت منه شخصية محبوبة ومحط تقدير لدى كل من يتعامل معه.
المهنية أولًا.. والإنسانية عنوان
اللافت في تجربته أن أداء الواجب الوظيفي لا يأتي على حساب الجانب الإنساني؛ فهو يدرك أن خلف كل معاملة مواطنًا ينتظر إنجاز حاجته، وأن حسن الاستقبال والكلمة الطيبة والاحترام لا تقل أهمية عن إنجاز المعاملة وفق الأصول.
ويحرص في عمله على أداء مهامه بدقة وأمانة والتزام، محافظًا على هيبة الوظيفة واحترام المؤسسة التي يمثلها، وفي الوقت ذاته قريبًا من الناس، متفهمًا لاحتياجاتهم، وحريصًا على معاملتهم بما يليق بهم.
وهنا تكمن قيمة الموظف الحقيقي؛ فالمؤسسة لا تُقاس فقط بمبناها أو أنظمتها، وإنما أيضًا بالإنسان الذي يقف في واجهتها ويمثلها أمام المواطن.
كاريزما.. أخلاق.. حضور
يمتلك معاذ بني عيسى حضورًا شخصيًا لافتًا، وكاريزما قلّ أن تجتمع معها هذه الدرجة من الهدوء والأدب والاحترام.
وهي تركيبة تصنع فرقًا حقيقيًا في بيئة العمل، لأن الموظف الذي يحترم الناس يكسب احترامهم، والموظف الذي يؤدي عمله بإخلاص يترك أثرًا يتجاوز حدود المكتب والمعاملة.
إن الإشادة بالموظف المثالي ليست مجاملة لشخص، وإنما هي رسالة تقدير لكل موظف يضع الأمانة والمسؤولية وخدمة المواطن في مقدمة أولوياته.
وفي لواء الكورة، يستحق معاذ بني عيسى أن يُذكر كنموذج للموظف الذي جمع بين المهنية والأخلاق، الحضور والتواضع، الحزم وحسن التعامل.
فالموظف المتميز لا ينجز المعاملة فقط.. بل يترك لدى المراجع شعورًا بأن حقه مصان، وكرامته محفوظة، وخدمته واجب لا منّة.
كل الاحترام والتقدير للأستاذ معاذ بني عيسى، مع التمنيات له بمزيد من النجاح والتوفيق في مسيرته الوظيفية والإنسانية.
جميل المجذوب
نرصد النماذج المضيئة.. ونوثق قصص النجاح.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات