صحفيون يطالبون بلقاء عاجل مع نقيب الصحفيين لبحث ملف خدمة شركة التأمين الصحي

منذ 41 دقيقة
المشاهدات : 30447
صحفيون يطالبون بلقاء عاجل مع نقيب الصحفيين لبحث ملف خدمة شركة التأمين الصحي

سرايا - خاص - طالب عدد من الصحفيين من أعضاء الهيئة العامة في نقابة الصحفيين بضرورة عقد لقاء عاجل مع نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة لبحث الخدمة المقدمة من شركة التأمين والمتعاقدة مع نقابة الصحفيين الأردنيين.

وبحسب ما وصل إلى سرايا من زملاء مشتركين في التأمين الصحي، فإنهم يعانون في البحث عن الأطباء المعتمدين أولًا، ثم يعانون الأمرَّين عند الصيدليات التي تشملها مظلة التأمين، الأمر الذي يستنزف وقتًا طويلًا من ساعات الانتظار التي تكون مرهقة جدًا، وخاصةً على المرضى منهم.

الزميل هاشم الخالدي، الرئيس التنفيذي لموقع "سرايا"، طالب بضرورة عقد لقاء عاجل مع نقيب الصحفيين طارق المومني لنقل المعاناة الحقيقية التي يعانيها الزملاء في العيادات الطبية والمستشفيات والصيدليات، فمن غير المعقول أن ينتظر الزملاء وأهاليهم لساعات فقط من أجل الحصول على موافقات لصرف أدوية أو الحصول على موافقات لإجراء العمليات.

وبيَّن الخالدي أن للصحفيين كرامتهم التي لا يجوز المساس بها، وأنه من حق أعضاء الهيئة العامة أن يحظوا بتأمين يليق بهم وبعائلاتهم، خاصة بعد التعديلات التي طرأت على نسب الاشتراك قبل سنوات، وكان أحد مبررات ارتفاع قيمة الاشتراك تقديم خدمات تليق بالزملاء الصحفيين وعائلاتهم، لكن هذا الأمر لم يحدث على أرض الواقع.

وقال الزميل مفيد حسونة لسرايا، إن رغم الوعود التي تُطلق في كل دورة انتخابية بتحسين نوعية التأمين الصحي والخدمات المقدمة للصحفيين، إلا أننا ما زلنا نعاني منذ سنوات من محدودية هذه الخدمات. ومنذ لحظة تقاعدي وإلزامي بالانتساب إلى تأمين النقابة، بدأت معاناتي الفعلية مع هذا الملف.

واضاف حسونة : "نحن كمتقاعدين، وبحكم العمر، يحتاج معظمنا إلى علاجات مزمنة ومراجعات طبية دورية، وندفع مقابل ذلك مبالغ طائلة سواء كرسوم اشتراك أو كنسب يتحملها المؤمن عليه من قيمة العلاج، الأمر الذي يثقل كاهلنا ماديًا."

وتابع ان إحدى أكبر المشكلات في أن النقابة تتمثل بالتعاقد مع شركات تأمين لا تمتلك سجلًا أو خبرة كافية في سوق التأمين الصحي، مما ينعكس سلبًا على شبكة مقدمي الخدمة لديها من أطباء ومختبرات وصيدليات وغيرها.

وقال حسونة :"إننا ندفع مبالغ باهظة، ومن حقنا أن نحصل على أعلى مستويات الجودة في خدمات التأمين الصحي، بما يتناسب مع ما نسدده من اشتراكات."

وذكر حسونة موقفًا حصل معه قبل أيام، قائلًا : "رغم أنني سددت أكثر من نصف قيمة اشتراكي لدى صندوق النقابة، بما يقارب ألف دينار، أبلغتني الصيدلية التي أحصل منها على علاجي المزمن بوقف التعامل مع شركة التأمين، وذلك لعدم حصولها على أي مستحقات مالية منها منذ بدء سريان عقد التأمين."


واعتبر الزميل الصحفي عبدالله عويضة أن التأمين الصحي الحالي لنقابة الصحفيين لا يمكن اعتباره إنجازاً بأي حال من الأحوال، مؤكداً أنه اضطر للاشتراك فيه رفقة والدته نظراً لعدم وجود تأمين يعد خياراً أخطر، ومشدداً على أن هذا لا يعني الرضا عن الخدمة المقدمة.

وأشار عويضة إلى أن التأمينات السابقة كانت أوسع وأقوى من حيث الشمولية وعدد الجهات الطبية المعتمدة، معرباً عن أسفه للشعور بتراجع واضح في الوقت الحالي.

وطالب بأن تمتلك نقابة الصحفيين تأميناً قوياً وشاملاً يضمن كرامة الأعضاء وحقوقهم الصحية، لا مجرد حلول مؤقتة، مبدياً أمله في أن تتعامل النقابة مع هذا الملف بجدية وشفافية أكبر.

ومن جهته، بيَّن الزميل عصام مبيضين، رئيس تحرير موقع جفرا نيوز، أن التأمين الصحي لم يكن بالمستوى المطلوب و إن معاناة الزملاء كبيرة جدًا عند مراجعة الأطباء والمستشفيات، حيث تفاجأ الجميع بأنه لا يمكن فتح النظام لدى كثير من الأطباء إلا بعد مرور ستة أشهر على الاشتراك في التأمين.

واضاف أن هناك معاناة تتمثل في الإجراءات المتعلقة بصرف الأدوية التي يصفها الأطباء للمؤمَّن عليهم فغالبيتها غير مشمولة بالتأمين.

وأستغرب مبيضين أنه عند تشكيل اللجان في النقابة لم تُشكَّل أهم لجنة، وهي اللجنة الصحية، التي تتولى استقبال الملاحظات والشكاوى، ورفع تقاريرها إلى مجلس النقابة المتعلقة بالخدمة المقدمة للمشتركين، كما كان معمولًا به في المجالس السابقة. وفي نهاية المطاف، تقوم هذه اللجنة، بعد استكمال إجراءاتها، بالتنسيب بالموافقة على تجديد العقد مع شركة التأمين أو عدم تجديده.

وأشار مبيضين، في ظل وجود مئات المشتركين في التأمين الصحي من أعضاء النقابة ممن يدفعون رسوماً مالية كبيرة سنوية، وبعد تشكيل عدد من اللجان المساندة ضمن نهج تجديد العمل النقابي وتعزيز مشاركة الهيئة العامة، إلى أهمية أن تكون اللجنة الصحية بمثابة "المايسترو" بين الشركة، والأعضاء، والنقابة.

وبيّن أن مهام اللجنة المفترضة تتضمن الاجتماع أسبوعياً، وإحاطة المجلس بالشكاوى وحل الخلافات، وتقديم تقارير ودراسات علمية، إلى جانب مساعدة الزميل باسل أبو سنينة الذي يعمل منسقاً في اللجنة الصحية وسط أعباء كبيرة، مجدداً تساؤلاته بشأن غياب هذه اللجنة الحيوية عن المشهد النقابي.

وأيّد الزميل عصام ما جاء به الزميل هاشم الخالدي بشأن عقد لقاء عاجل مع نقيب الصحفيين.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم