لا قصر ولا فندق فاخراً .. أين تنام والدة إيلون ماسك عندما تزوره؟

منذ 38 دقيقة
المشاهدات : 19583
لا قصر ولا فندق فاخراً ..  أين تنام والدة إيلون ماسك عندما تزوره؟

سرايا - قد يكون ابنها واحدًا من أثرى أثرياء العالم، لكن ذلك لم يغير كثيرًا الطريقة التي تنظر بها ماي ماسك إلى الرفاهية؛ فبالنسبة إليها، لا تحتاج الراحة إلى قصر أو فندق فاخر، بل قد تكفي مرتبة على الأرض وسقف يحميها.

وكشفت ماي ماسك، والدة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، أنها تنام في مرآب عندما تزور ابنها في "ستاربيس" بولاية تكساس، مؤكدة أنها لا تجد في ذلك أمرًا غريبًا، بعدما أمضت جانبًا كبيرًا من حياتها معتادة على التنقل والعيش بإمكانات بسيطة.

وقالت ماي، البالغة من العمر 78 عامًا، لصحيفة "نيويورك بوست"، إنها تشعر بالرضا إذا وجدت أريكة أو حتى مرتبة تضعها على الأرض، معتبرة أن وجود سقف فوق رأسها يجعل النوم على الأرض نوعًا من "الرفاهية".


ولا تبدو هذه النظرة بعيدة تمامًا عن أسلوب حياة ابنها؛ إذ عُرف إيلون ماسك، رغم ثروته الضخمة، بعدم ارتباطه لفترات بمنزل دائم، وتحدث، سابقًا، عن إقامته لدى أصدقاء أو في مساكن متواضعة.

من صحراء كالاهاري إلى "ستاربيس"
بالنسبة إلى ماي، لم تبدأ البساطة بعد وصول ابنها إلى عالم المليارديرات، وإنما تعود إلى طفولتها، حين اعتادت التخييم مع أسرتها في صحراء كالاهاري.

وظلت هذه القدرة على التكيف ترافقها في مراحل لاحقة من حياتها، حتى إنها كانت تقيم لدى أصدقاء ومعارف وتنام على الأرائك خلال تنقلاتها حتى بلوغها الستين.

وعندما تزور إيلون في "ستاربيس"، الموقع التابع لشركة "سبيس إكس" في تكساس والمخصص لتطوير الصواريخ وإطلاقها، لا تطلب ترتيبات إقامة استثنائية، بل تقول إنها تبيت في المرآب.

وتقدم ماي هذه الطريقة في الحياة باعتبارها جزءًا من فلسفة تقوم على الاستفادة مما هو متاح بدلًا من انتظار الظروف المثالية.

وهي فلسفة تتناولها في مذكراتها الجديدة "Timeless: The Art of Reinvention and Resilience at Any Age"، التي تستعرض خلالها محطات من حياتها وتجربتها في إعادة بناء نفسها مهنيًا وشخصيًا في مراحل عمرية مختلفة.

سنوات صعبة
ولم تكن حياة ماي دائمًا مرتبطة باسم أحد أشهر رجال الأعمال في العالم.

ففي الثلاثينات من عمرها، انفصلت عن إيرول ماسك، والد إيلون، ووجدت نفسها أمام مسؤولية إعالة أبنائها الثلاثة: إيلون، وكيمبال، وتوسكا.

وتقول ماي في كتابها إنها تعرضت خلال زواجها لعنف جسدي وعاطفي، وهي مزاعم سبق أن نفاها إيرول في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز".

وبعد الانفصال، عاشت ماي كأم تعيل أبناءها، وتنقلت بين جنوب أفريقيا وتورونتو، واضطرت إلى الجمع بين أكثر من عمل لتغطية نفقات الأسرة.

وعملت أخصائية تغذية، ودرّست التغذية، بالتوازي مع مواصلة مسيرتها في عرض الأزياء.

وتقول عن تلك المرحلة إن الإنسان يستطيع الاستغناء عن تناول الطعام في الخارج أو الذهاب إلى السينما أو شراء الملابس الفاخرة، إذا كان البديل هو البقاء في علاقة تجعل حياته أكثر صعوبة.

وترى أن التركيز على إيجاد مخرج من الظروف الصعبة كان أحد المبادئ التي ساعدتها على تجاوز مراحل مختلفة من حياتها، مشيرة إلى أن كثيرين قد يشعرون بأنهم عالقون في أوضاع لا يستطيعون تغييرها.

وفي سن الخمسين، اتخذت ماي قرارًا جديدًا بالانتقال إلى نيويورك، بعدما جذبتها طبيعة المدينة السريعة.

وتقول إنها أحبت سكان نيويورك لأنهم "يمشون بسرعة ويتحدثون بسرعة ويفكرون بسرعة"، كما وجدت في المدينة فرصة لمنح مسيرتها في عرض الأزياء مساحة أكبر.

وبدلًا من أن تتراجع مسيرتها مع تقدمها في العمر، حدث العكس.

فماي، التي وصلت، الآن، إلى أواخر السبعينات، لا تزال تعمل في عرض الأزياء والتغذية وإلقاء المحاضرات، إلى جانب حضورها النشط على منصات التواصل الاجتماعي.

وتصف عقدها الثامن بأنه أفضل مرحلة عاشتها حتى الآن، قائلة إن سنوات السبعينات كانت بالنسبة إليها "أفضل سنوات العمر".

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم