في ظل التنافس المحمود بين فريقي الحسين إربد، بطل الدوري، والفيصلي، لضم أكبر عدد من نجوم الكرة الأردنية، قبل استقدام محترفين من الخارج تمهيدًا لترتيب البيت الداخلي، ومن ثم الانطلاق بقوة للمنافسة على البطولات المحلية والخارجية، يبرز السؤال: ماذا عن باقي فرق الدوري؟ وهل انحصرت المنافسة على الألقاب بين الفريقين قبل أن يبدأ الموسم؟
والسؤال الأهم: ماذا عن بقية الفرق؟ ولمصلحة من تُختزل النجوم في فريقين لا ثالث لهما؟ وأين الرمثا الذي صال وجال في الموسم الماضي؟ بل إن الشاهد هنا هو فريق الوحدات... وما أدراك ما الوحدات!
أقول: هل رفع الوحدات الراية البيضاء مبكرًا وترك الصراع لمن يُتوقع أنهما فرسا الرهان؟ وكيف لا، وقد فرّط بنصف لاعبيه الأساسيين؛ مهند سمرين، وأنس العوضات، وعبدالله الفاخوري، وعامر جاموس، ومحمود شوكت، والبقية تأتي، دون أن يعقد ولو صفقة واحدة مع لاعب نجم؟
وكيف سيكون طعم الدوري إذا استقر التنافس على ثنائية الحسين إربد والفيصلي؟ وهل تُعد هذه ظاهرة صحية؟
ختامًا، والحق أقول، نعم، لقد أحسنت إدارتا الحسين إربد والفيصلي صنعًا، إذ بدأتا التحضير للموسم المقبل بأسلوب علمي مدروس، رئاسيًا وإداريًا وفنيًا وإعلاميًا، مما يبشر بموسم ناري قطباه الأصفر والأزرق، وإن كنا نتمنى أن تشمل المنافسة كامل ألوان قوس قزح.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان
والسؤال الأهم: ماذا عن بقية الفرق؟ ولمصلحة من تُختزل النجوم في فريقين لا ثالث لهما؟ وأين الرمثا الذي صال وجال في الموسم الماضي؟ بل إن الشاهد هنا هو فريق الوحدات... وما أدراك ما الوحدات!
أقول: هل رفع الوحدات الراية البيضاء مبكرًا وترك الصراع لمن يُتوقع أنهما فرسا الرهان؟ وكيف لا، وقد فرّط بنصف لاعبيه الأساسيين؛ مهند سمرين، وأنس العوضات، وعبدالله الفاخوري، وعامر جاموس، ومحمود شوكت، والبقية تأتي، دون أن يعقد ولو صفقة واحدة مع لاعب نجم؟
وكيف سيكون طعم الدوري إذا استقر التنافس على ثنائية الحسين إربد والفيصلي؟ وهل تُعد هذه ظاهرة صحية؟
ختامًا، والحق أقول، نعم، لقد أحسنت إدارتا الحسين إربد والفيصلي صنعًا، إذ بدأتا التحضير للموسم المقبل بأسلوب علمي مدروس، رئاسيًا وإداريًا وفنيًا وإعلاميًا، مما يبشر بموسم ناري قطباه الأصفر والأزرق، وإن كنا نتمنى أن تشمل المنافسة كامل ألوان قوس قزح.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات