سرايا - مع بدء كثير من المراهقين العمل خلال العطلة الصيفية والحصول على دخلهم الخاص، يواجه الآباء تحديًا في تعليم أبنائهم كيفية التعامل مع المال؛ إذ يحذر خبراء من أن ترك المراهقين ينفقون كامل دخلهم دون توجيه قد يحول الأموال إلى مجرد وسيلة للإنفاق العشوائي بدلًا من فرصة لتعلم المسؤولية المالية.
ووفقًا لِما أوردته "واشنطن بوست"، تحكي ميشيل سينغلتاري كيف أنها بدأت العمل في سن 14 عامًا، عندما اصطحبتها جدتها إلى اتحاد ائتماني لفتح حساب مصرفي، ثم أخبرتها بأنها ستكون مسؤولة عن شراء مستلزمات المدرسة وملابس الخريف من أموالها الخاصة. ورغم شعورها حينها بأن القرار كان قاسيًا، أدركت لاحقًا أن جدّتها كانت تُعلمها أن كسب المال يرتبط بالمسؤولية، وليس بالإنفاق الترفيهي فقط.
ووفق تقرير نشرته "State of Teen Financial Literacy" لعام 2026 الصادر عن مؤسسة "Everfi"، والذي شمل أكثر من 160 ألف طالب في المرحلة الثانوية، فإن نحو 60% من طلاب الصفَّين 11-12 يشعرون بأنهم مستعدون بدرجة محدودة أو غير مستعدين لإعداد ميزانية أساسية والالتزام بها. كما أقر أكثر من 57% منهم بعدم استعدادهم لإدارة أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير دون الوقوع في السحب على المكشوف.
وترى سينغلتاري أن على الآباء عدم الابتعاد تمامًا عن قرارات أبنائهم المالية بحجة تعليمهم الاستقلالية، بل عليهم لعب دور يشبه "الشريك المالي" أو "المدير المالي"، من خلال تقديم التوجيه دون التحكم الكامل في كل عملية شراء.
ويعتمد المراهقون أنفسهم بدرجة كبيرة على نصائح آبائهم؛ إذ أظهر استطلاع "Schwab Teen Investing Survey"، أن 56% من المراهقين يعتبرون والديهم المصدر الأكثر ثقة للحصول على نصائح حول الاستثمار وإدارة الأموال.
تشجيع المراهقين على الادخار
توصي سينغلتاري بمساعدة المراهقين الذين لديهم دخل، على فتح حساب تقاعد فردي من نوع "روث إرا" (Roth IRA) مخصص للقُصّر، ويمكن للمراهق المساهمة حتى الحد السنوي المسموح به، والذي يبلغ لعام 2026 نحو 7500 دولار.
وحساب "روث" هو حساب تقاعدي يُموّل بأموال بعد خصم الضرائب. أمَّا حساب الوصاية، فيُفتح ويُدار من قِبل شخص بالغ نيابةً عن قاصر. وتكمن ميزة حساب "روث" في أن الأموال تنمو فيه معفاة من الضرائب تمامًا، وعندما يتقاعد المراهق، يمكنه سحبها معفاة من الضرائب أيضًا.
كما تقترح سينغلتاري تقديم حافز للادخار عبر مطابقة جزء من المبلغ الذي يدخره المراهق، على غرار برامج مطابقة مساهمات الموظفين في بعض الشركات.
ومع ذلك، فإن حصول الأبناء على دخلهم الخاص لا يعني انتهاء دور الوالدين، بل استمرار دور التوجيه والمساعدة في بناء عادات مالية مسؤولة، وفي حال عدم قدرة الأسرة على تقديم الدعم يمكن اللجوء إلى جهات متخصصة في الإرشاد المالي.
ووفقًا لِما أوردته "واشنطن بوست"، تحكي ميشيل سينغلتاري كيف أنها بدأت العمل في سن 14 عامًا، عندما اصطحبتها جدتها إلى اتحاد ائتماني لفتح حساب مصرفي، ثم أخبرتها بأنها ستكون مسؤولة عن شراء مستلزمات المدرسة وملابس الخريف من أموالها الخاصة. ورغم شعورها حينها بأن القرار كان قاسيًا، أدركت لاحقًا أن جدّتها كانت تُعلمها أن كسب المال يرتبط بالمسؤولية، وليس بالإنفاق الترفيهي فقط.
ووفق تقرير نشرته "State of Teen Financial Literacy" لعام 2026 الصادر عن مؤسسة "Everfi"، والذي شمل أكثر من 160 ألف طالب في المرحلة الثانوية، فإن نحو 60% من طلاب الصفَّين 11-12 يشعرون بأنهم مستعدون بدرجة محدودة أو غير مستعدين لإعداد ميزانية أساسية والالتزام بها. كما أقر أكثر من 57% منهم بعدم استعدادهم لإدارة أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير دون الوقوع في السحب على المكشوف.
وترى سينغلتاري أن على الآباء عدم الابتعاد تمامًا عن قرارات أبنائهم المالية بحجة تعليمهم الاستقلالية، بل عليهم لعب دور يشبه "الشريك المالي" أو "المدير المالي"، من خلال تقديم التوجيه دون التحكم الكامل في كل عملية شراء.
ويعتمد المراهقون أنفسهم بدرجة كبيرة على نصائح آبائهم؛ إذ أظهر استطلاع "Schwab Teen Investing Survey"، أن 56% من المراهقين يعتبرون والديهم المصدر الأكثر ثقة للحصول على نصائح حول الاستثمار وإدارة الأموال.
تشجيع المراهقين على الادخار
توصي سينغلتاري بمساعدة المراهقين الذين لديهم دخل، على فتح حساب تقاعد فردي من نوع "روث إرا" (Roth IRA) مخصص للقُصّر، ويمكن للمراهق المساهمة حتى الحد السنوي المسموح به، والذي يبلغ لعام 2026 نحو 7500 دولار.
وحساب "روث" هو حساب تقاعدي يُموّل بأموال بعد خصم الضرائب. أمَّا حساب الوصاية، فيُفتح ويُدار من قِبل شخص بالغ نيابةً عن قاصر. وتكمن ميزة حساب "روث" في أن الأموال تنمو فيه معفاة من الضرائب تمامًا، وعندما يتقاعد المراهق، يمكنه سحبها معفاة من الضرائب أيضًا.
كما تقترح سينغلتاري تقديم حافز للادخار عبر مطابقة جزء من المبلغ الذي يدخره المراهق، على غرار برامج مطابقة مساهمات الموظفين في بعض الشركات.
ومع ذلك، فإن حصول الأبناء على دخلهم الخاص لا يعني انتهاء دور الوالدين، بل استمرار دور التوجيه والمساعدة في بناء عادات مالية مسؤولة، وفي حال عدم قدرة الأسرة على تقديم الدعم يمكن اللجوء إلى جهات متخصصة في الإرشاد المالي.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات