قال تعالى : فأَما الزبد فيذهب جفاءً ، وأما ما ينفع الناس، فيمكث في الأرض. آية...١٧ سورة... الرعد.
في سابقة لم تشهدها بطولة كأس العالم من قبل، تأهلت المنتخبات المرشحة اصلا _ لدور الأربعة _ ، الارجنتين أسبانيا، إنجلترا، فرنسا، وكأن كرة القدم تقول : المنتخب المناسب في المكان المناسب، ولا يصح الا الصحيح.
واعتقد ان هذا الوصول للفرق إنما يؤشر الى اننا امام ثلاث مباريات ( طاحنة)، وملحمات كروية، فكلٌ يدَّعي حباً بليلى...ولا يتخيل نفسه الا بطلا لكأس الكون.
أقول:إن كأس العالم الحقيقية.. قد بدأت الآن، لان الكبارفقط هم من وصلوا، وهم جميعاً أهل لرفع الكأس ،وقد أبلوا _ والشهادة لله _ بلاءً حسناً ،جعلنا في حيرة من امرنا نتساءل : من هو البطل القادم ؟.
أهي الارجنتين البطلة ( بميسّيها) ،؟أم إسبانيا التي لم تتلق الا هدفاً واحداً طيلة البطولة ؟ أم فرنسا التي تضم أكبر عدد من النجوم على سطح الأرض؟ أم إنجلترا التي تدَّعي أنها مهد كرة القدم ؟.
ولعل بعضاً يتساءل : هل أثَّر هذا الوصول المنطقي لنخبة الفرق ، وهذه الرتابة... على جماليّة المونديال ؟ وأين المفاجآت التي إعتدناها منذ عقود ؟
من وجهة نظري فإن وصول المنتخبات آنفة الذكر... قد سرَّني كثيراً ، ذلك أنني وبالفطرة أُحب أن أُكحِّل عينيَّ بالفرق القوية الممتعة و الا لاعرضت اصلاً عن متابعة كأس العالم، بل وكل الفرق التي لا تعطي الكرة حقها.
اخيرا: فلكل مجتهد نصيب، ومبارك من الآن للبطل القادم فأيّاً كانت هُويته ،فهو جدير برفع الكأس ، والرأس.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
في سابقة لم تشهدها بطولة كأس العالم من قبل، تأهلت المنتخبات المرشحة اصلا _ لدور الأربعة _ ، الارجنتين أسبانيا، إنجلترا، فرنسا، وكأن كرة القدم تقول : المنتخب المناسب في المكان المناسب، ولا يصح الا الصحيح.
واعتقد ان هذا الوصول للفرق إنما يؤشر الى اننا امام ثلاث مباريات ( طاحنة)، وملحمات كروية، فكلٌ يدَّعي حباً بليلى...ولا يتخيل نفسه الا بطلا لكأس الكون.
أقول:إن كأس العالم الحقيقية.. قد بدأت الآن، لان الكبارفقط هم من وصلوا، وهم جميعاً أهل لرفع الكأس ،وقد أبلوا _ والشهادة لله _ بلاءً حسناً ،جعلنا في حيرة من امرنا نتساءل : من هو البطل القادم ؟.
أهي الارجنتين البطلة ( بميسّيها) ،؟أم إسبانيا التي لم تتلق الا هدفاً واحداً طيلة البطولة ؟ أم فرنسا التي تضم أكبر عدد من النجوم على سطح الأرض؟ أم إنجلترا التي تدَّعي أنها مهد كرة القدم ؟.
ولعل بعضاً يتساءل : هل أثَّر هذا الوصول المنطقي لنخبة الفرق ، وهذه الرتابة... على جماليّة المونديال ؟ وأين المفاجآت التي إعتدناها منذ عقود ؟
من وجهة نظري فإن وصول المنتخبات آنفة الذكر... قد سرَّني كثيراً ، ذلك أنني وبالفطرة أُحب أن أُكحِّل عينيَّ بالفرق القوية الممتعة و الا لاعرضت اصلاً عن متابعة كأس العالم، بل وكل الفرق التي لا تعطي الكرة حقها.
اخيرا: فلكل مجتهد نصيب، ومبارك من الآن للبطل القادم فأيّاً كانت هُويته ،فهو جدير برفع الكأس ، والرأس.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات