- ابو النحس المتشائل- الصدفة فضحت المستور، وكان قرار المعالجة حكيما بلا مجاملة، *فطُلب من الوزير الاستقالة، وتم الغاء العطاء المحال على شركة ابن الوزير، وتم الغاء عقود لوزارة الصحة على نفس المتعهد، كل هذه، إضافة لتعين إبنة الوزير موظفة بالديوان الملكي ولم يمضي على تخرجها ايام، وغيرها ينتظر سنوات؟ كل هذه الاشكالات تضع المواطن في شك وحيرة وعدم الثقة بالوزراء والحكومه،وتصبح دائرة الشك كبير في كل من يتولى المسؤولية والسلطه، وان الرد الحاسم على تساؤلات الموطن هو حُسن انتماء المسؤولين* *وصدقهم للوطن، لان ذلك يمنعهم من العبث والسرقة وحنث اليمن الذي اقسموا به امام جلالة الملك ورئيس الوزراء*بتلك الكلمات التي تساوي كل المال وكل متاع الدنيا ، وان القناعات الدينية والدنيوية التي تحرّم وتمنع السرقة والغش واكل مال الوطن، وهي المدافع والمانع والحامي في وجه كل مغريات الحياة*المادية، ان الأخلاق التي وضعها الله معياراً وصفة لسيد البشر في استقامتة في حياته، لهي الحصن الحصين والسد المنيع الذي يحمي الامه والوطن مدى الحياة*ويعيد ثقة المواطن بوزراءه وحكوماته، بل وفي نفسه*ايضا*
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات