هل ليونيل ميسي صهيوني؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 32279
 هل ليونيل ميسي صهيوني؟

سرايا - ناقشت صحيفة جيروزاليم بوست ما يتداول بشأن كون النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي "صهيونيا"، مستعرضة أبرز محطات علاقته بإسرائيل وبالجالية اليهودية في الأرجنتين، كما تطرقت إلى الاتهامات التي وُجهت إليه، ولا سيما من شخصيات وإعلاميين في مصر والجزائر.

وذكرت أن ماضي ميسي عاد إلى الواجهة خلال كأس العالم الحالية، حيث ستلعب الأرجنتين ضد سويسرا في ربع النهائي اليوم السبت (بتوقيت أمريكا).
وأضافت أن بعض منتقدي إسرائيل لفتوا إلى أنشطته السابقة لإثبات أن معارضة الأرجنتين هي الخيار المناهض للصهيونية داعين إلى الوقوف إلى جانب سويسرا في هذه الحالة.

وفي هذا السياق، قالت جيروزاليم بوست بالحرف: "قبل انطلاق المباراة، نلقي نظرة على 10 لحظات من مسيرة ميسي.. تداخلت فيها شخصيته وشهرته مع الثقافة اليهودية والإسرائيلية من خلال ظهوره العام ومبادراته السلمية والجدل الذي أحاط به.."

ففي عام 2011 شارك في حملة لإحياء ذكرى ضحايا تفجير المركز اليهودي (AMIA) عام 1994 في بوينس آيرس، كما وجه في عام 2013 رسالة تشجيع إلى الوفد الأرجنتيني المشارك في دورة "المكابيا" التي تُعرف بـ"الأولمبياد اليهودية" في إسرائيل، وزارها في السنة نفسها مع نادي برشلونة ضمن "جولة سلام"، ومارس طقوس الصلاة عند حائط البراق (المبكى)، كما التقى الرئيس الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وشارك النادي في أنشطة رياضية مع أطفال إسرائيليين وفلسطينيين.
ودعم ميسي في عام 2014 مباراة من أجل السلام دعا إليها البابا الراحل فرانشيسكو لتعزيز السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكنه لم يشارك فيها بسبب الإصابة.

وقالت الصحيفة إن ميسي تعرض في عام 2016 لهجوم إعلامي في مصر، بعدما تبرع بحذائه الرياضي لمزاد خيري، إذ وصفه مسؤول سابق في الاتحاد المصري لكرة القدم بأنه "يهودي" و"صهيوني"، مستشهداً بزياراته السابقة لإسرائيل. وقال عزمي مجاهد، المتحدث باسم الاتحاد المصري لكرة القدم آنذاك: "أعلم أنه يهودي، وقد تبرع لإسرائيل وزار حائط البراق وما إلى ذلك… نحن لا نحتاج إلى أحذيته، وفقراء مصر لا يحتاجون إلى مساعدة من شخص يحمل جنسية يهودية أو صهيونية".

وفي عام 2018، أُلغي اللقاء الودي الذي كان سيجرى بين الأرجنتين وإسرائيل بعد حملة وضغوط قادتها حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، ووسط تقارير عن تلقي ميسي تهديدات، وفي السنة ذاتها عاقب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب بعد دعوته الجماهير إلى حرق صور ميسي وقمصانه إذا لعب في المباراة الملغاة.

وفي عام 2019، عاد منتخب الأرجنتين للعب مباراة ودية في تل أبيب رغم احتجاجات حركة المقاطعة، وسجل ميسي هدفاً في اللقاء بحضور الرئيس الإسرائيلي آنذاك رؤوفين ريفلين.
كما ارتبط اسم ميسي بعقود دعائية بين عامي 2017 و2020 مع شركتين إسرائيليتين، هما سيرين لابز (Sirin Labs) وأوركام (OrCam)

وقالت الصحيفة إن ميسي تعرض لاتهامات قبل أيام عقب فوز الأرجنتين على الجزائر في كأس العالم، إذ اتهمه محلل في التلفزيون الجزائري بأنه يحظى بحماية "اللوبي اليهودي"، كما دعا بعض الناشطين المؤيدين للفلسطينيين إلى تشجيع خصوم الأرجنتين بسبب علاقات ميسي السابقة بإسرائيل.

وفي نهاية تقريرها قالت جيروزاليم بوست إن المنظمة الصهيونية العالمية استخدمت تلاعبا لفظيا يتعلق بميسي في مقطع فيديو تعليمي باللغة العبرية صدر عام 2020، موضحةً أن الكلمة العبرية "ميسيبا mesibah" وتعني "حفلة"، أو "فييستا" بالإسبانية. وفي اللغة الإسبانية، تبدو هذه الكلمة وكأنها "ميسي فا Messi Va"، أي "ميسي يذهب" وبعبارة أخرى، "إذا ذهب ميسي، فستكون هناك حفلة".

وفي الختام يمكن القول إن الصحيفة لم تنسب لميسي أي تصريح يؤكد أنه صهيوني واكتفت بعرض محطات من علاقاته مع إسرائيل واليهود في الأرجنتين.

إقرأ ايضاَ




شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم