العمارت يكتب: فريق "غماس بلدي" خير من مثل بلدي في كأس العالم

منذ 3 ساعات
المشاهدات : 16136
العمارت يكتب: فريق "غماس بلدي" خير من مثل بلدي في كأس العالم
الدكتور فارس العمارات

الدكتور فارس العمارات

في مبادرة مُميزة من فريق "غماس بلدي"، ثلة من الذين اخذوا على عاتقهم حمل الوطن وضمه ، ثُلة امنوا بان الإنجاز ليس كلاما منقما ، او سرد حكايات لا قيمة لها ولا تتجاوز حدودهم. ذلك الفريق السلطي الوطني الأردني قد تكون الأولى على مستوى الأردن وعلى مستوى العالم قام هذا الفريق المتواضع من نقل صورة الأردن بكل ما فيها من جمالية وميزة وكرم وجود الى العالم اجمع . حيث جاب اراضي أمريكية يحمل العلم والهدايا التذكارية والشماغ الأردني في يد ويحمل في قلبه صورة الوطن الاجمل والاحلى . قدّم هولاء الشباب ألاردنيون في مدن امريكية عدة وجبات المنسف للجماهير كصورة الكرم الأردني والهوية الأردنية الضاربة في التاريخ ، قدموا من خلال ذلك لكثير من شعوب العالم الأردن . الأردن بحجم الورد . بل بما يحمله من تاريخ واثار وحضارة كبيرة امتدت الى 7000 سنة ، وفي خطوة هدفت إلى تعريف العالم بالأردن الوطن ، والأردن الحضارة والتاريخ والمٌثل العليا من خلال فعاليات عدة هلى رأسها أشهر أطباق التراث الأردني ورمز الكرم والضيافة الأردنية الأصيلة.


وحينما غابت جهات عدة كان من المفروض ان تكون هي التي تحمل صورة الأردن الى العالم اجمع في اكبر تظاهرة رياضية عالمية ، حضر فريق "غماس بلدي "وبكل ما فيهم من حيوية وتواضع وعفوية وقدموا صورة كبيرة عجزت عنها جهات كبيرة لديها المال والقدرة والدعم على نقل وترويج الأردن سياحيا وحضاريا
نعم هكذا يكون الأردني سفيراً لوطنه أينما حلّ، ينقل ثقافته وهويته بروح المحبة والعطاء، ويثبت أن كل ما في الأردن من هوية ابتداء من المنسف ليس مجرد طبق، بل حكاية وطن وتراث وكرم متجذر في وجدان الأردنيين، وانتهاء بالشماغ المطرز بالوان قلب الوطن الكبير .


فريق غماس بلدي حملوا الوطن بكل ما اوتوا من قوة ، ونقلوا صورة الوطن الاجمل ولازهى بكل قوة واقتدار وقدموه لكل مواطن امريكي بشكل خاص والى العالم بشكل عام تلك الصورة التي كانت غائبة عن كثير من مواطني العالم ، وتشكلت بكل ما فيها من جمالية فاقت التوقعات ، فعكسوا صورة الإيجابية الحية التي غابت عن البعض في كأس العالم ، فنظموا حملات الترويج بكل روح جميلة ومرنة وكسبوا ود الكثير وانضم اليهم المواطن الأمريكي قبل العربي لما فيهم من جمالية الحضور وروعة الأداء العفوي ، فكانوا سفراء الأردن الكبار الذين لم يجدوا دعما من احد بل قدموا صورة في الملاعب حينما قاموا بتظيف مدرجات الملاعب ، وحينما تمازجوا مع كثير من المُغتربين الأردنيين والعرب ، وحينما قدموا الهدايا لكل من كان قريبا منهم ، وتحولوا الى لوحة فنية جميلة استحوذت على كثير من محطات الاعلام العالمية والعربية وامتلاءت صفحات التواصل الاجتماعي حديثا مشوقا عن ما يقوموا وقاموا به أفعال كبيرة عسكت سمعة الأردن الكبيرة .


"غماس بلدي" هم خير من مثل بلادي جول العالم من خلال كأس العالم ابدعوا وقدموا ما لم يقدمه الاخرين وفازوا بكل حب وتقدير من العالم اجمع قبل الأردن ومن فيه من مُحبي لكل من يُمثل الوطن وينقل صورته حول العالم من اجل ان يعكس صورته الناصعة البياض بكل ما فيها من طيب وكرم وجود وعمق حضاري وسياحي .


شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم