في مرحلة معيّنة، الإنسان ما بعود يعرف إذا هو تعبان فعلًا… أو بس تعوّد على التعب.
يقوم من النوم بدون رغبة، يعمل اللي عليه، يرد على الناس، يضحك أحيانًا، ويمكن يطلع ويعيش يومه بشكل طبيعي… لكن داخله مطفي بطريقة ما بتنشرح.
الضغط لما يطول، ما بضل مجرد “فترة صعبة”.
بصير يسرق من الإنسان إحساسه بالحياة شوي شوي.
الأشياء اللي كانت تفرحه تصير عادية، والكلام اللي كان يواسيه ما بعود يفرق معه، وحتى أحلامه يصير يحكي عنها وكأنها تخص شخص ثاني.
أسوأ ما يفعله الضغط إنه يخلي الإنسان يعيش بوضع النجاة فقط.
يوم وراء يوم، بدون شغف، بدون معنى حقيقي، فقط لأنه لازم يكمل.
وفي ناس حوالينا بارعين جدًا بإخفاء هذا الشي.
تلاقيهم ينجزوا، يشتغلوا، يساعدوا الكل، لكن ما حدا ينتبه إنهم من الداخل مستنزفين لدرجة مخيفة.
لأن المجتمع تعوّد يشوف الشخص “القوي” كأنه ما يتعب، بينما الحقيقة إن أكثر الناس هدوءًا ممكن يكونوا أكثرهم اختناقًا.
ومع تراكم الخيبات والضغوط، يبدأ الإنسان يفقد علاقته بنفسه.
ما بعود يعرف شو بحب، شو بده، أو حتى ليش عم يحاول.
كل شي يصير ثقيل… الرسائل، القرارات، العلاقات، وحتى الراحة نفسها.
وفي لحظة معيّنة، ما بعود السؤال:
“كيف أنجح؟”
بل يصير:
“كيف أرجع أحس بالحياة؟”
الغريب إن فقدان المعنى ما يجي دائمًا من كارثة كبيرة.
أحيانًا يجي من تراكم أشياء صغيرة جدًا:
كتمان طويل،
محاولة إرضاء الجميع،
خذلان متكرر،
وشعور دائم إنه ممنوع ينهار.
ومع الوقت، الإنسان ما بعود يطلب السعادة…
فقط يصير يتمنى شعور خفيف بالراحة، أو يوم يمر بدون ثقل داخلي.
لكن رغم كل هذا، الإنسان مو آلة.
ومهما حاول يقنع نفسه إنه متحمّل، بيجي وقت يحتاج يتوقف ويسمع نفسه فعلًا، مو النسخة اللي تعوّدت تمثل إنها بخير.
لأن الحياة ما بتنتهي لما نموت فقط…
أحيانًا تبهت منّا وإحنا لسا عايشين.
يقوم من النوم بدون رغبة، يعمل اللي عليه، يرد على الناس، يضحك أحيانًا، ويمكن يطلع ويعيش يومه بشكل طبيعي… لكن داخله مطفي بطريقة ما بتنشرح.
الضغط لما يطول، ما بضل مجرد “فترة صعبة”.
بصير يسرق من الإنسان إحساسه بالحياة شوي شوي.
الأشياء اللي كانت تفرحه تصير عادية، والكلام اللي كان يواسيه ما بعود يفرق معه، وحتى أحلامه يصير يحكي عنها وكأنها تخص شخص ثاني.
أسوأ ما يفعله الضغط إنه يخلي الإنسان يعيش بوضع النجاة فقط.
يوم وراء يوم، بدون شغف، بدون معنى حقيقي، فقط لأنه لازم يكمل.
وفي ناس حوالينا بارعين جدًا بإخفاء هذا الشي.
تلاقيهم ينجزوا، يشتغلوا، يساعدوا الكل، لكن ما حدا ينتبه إنهم من الداخل مستنزفين لدرجة مخيفة.
لأن المجتمع تعوّد يشوف الشخص “القوي” كأنه ما يتعب، بينما الحقيقة إن أكثر الناس هدوءًا ممكن يكونوا أكثرهم اختناقًا.
ومع تراكم الخيبات والضغوط، يبدأ الإنسان يفقد علاقته بنفسه.
ما بعود يعرف شو بحب، شو بده، أو حتى ليش عم يحاول.
كل شي يصير ثقيل… الرسائل، القرارات، العلاقات، وحتى الراحة نفسها.
وفي لحظة معيّنة، ما بعود السؤال:
“كيف أنجح؟”
بل يصير:
“كيف أرجع أحس بالحياة؟”
الغريب إن فقدان المعنى ما يجي دائمًا من كارثة كبيرة.
أحيانًا يجي من تراكم أشياء صغيرة جدًا:
كتمان طويل،
محاولة إرضاء الجميع،
خذلان متكرر،
وشعور دائم إنه ممنوع ينهار.
ومع الوقت، الإنسان ما بعود يطلب السعادة…
فقط يصير يتمنى شعور خفيف بالراحة، أو يوم يمر بدون ثقل داخلي.
لكن رغم كل هذا، الإنسان مو آلة.
ومهما حاول يقنع نفسه إنه متحمّل، بيجي وقت يحتاج يتوقف ويسمع نفسه فعلًا، مو النسخة اللي تعوّدت تمثل إنها بخير.
لأن الحياة ما بتنتهي لما نموت فقط…
أحيانًا تبهت منّا وإحنا لسا عايشين.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات