احمد ابو الصنوبر العبادي لم يخسر عينه بل كسب وسامًا لا يُمنح إلا لمن دفعوا من أجسادهم ثمن الوقوف في الصفوف الأولى.
قبل التخرّج، وبينما كان البعض يحلم فقط بارتداء الزي العسكري، كان هو يكتب حكايته بالصبر والوجع والكبرياء.
أُصيبت عينه… لكن عزيمته بقيت سليمة لا تنكسر.
غاب جزء من الضوء عن ملامحه، لكن النور الذي بداخله كان أقوى من كل إصابة.
هذا ليس مجرد ضابط…
هذا رجل أدرك أن البطولة ليست أن تعود كاملًا، بل أن تعود ثابتًا واقفًا رغم الألم.
وفي كل مرة ينظر الناس إلى عينه المصابة، سيرى الوطن بعينه الأخرى ألف رواية شرف وفداء لا تُشترى.
ورغم الإصابة، أظهر معنويات عالية وثباتًا يعكس قوة الإرادة والانتماء الصادق للوطن والواجب،
وتؤكد هذه المواقف أن ميادين التدريب تصنع رجالًا يحملون المسؤولية بكل فخر، ويواصلون أداء رسالتهم بعزيمة لا تلين، ليبقوا نموذجًا للشجاعة والانضباط والتفاني في خدمة الوطن.
الف الف مبارك التخرج و حفظ الله الاردن و ادامه تحت ظل الراية الهاشمية
قبل التخرّج، وبينما كان البعض يحلم فقط بارتداء الزي العسكري، كان هو يكتب حكايته بالصبر والوجع والكبرياء.
أُصيبت عينه… لكن عزيمته بقيت سليمة لا تنكسر.
غاب جزء من الضوء عن ملامحه، لكن النور الذي بداخله كان أقوى من كل إصابة.
هذا ليس مجرد ضابط…
هذا رجل أدرك أن البطولة ليست أن تعود كاملًا، بل أن تعود ثابتًا واقفًا رغم الألم.
وفي كل مرة ينظر الناس إلى عينه المصابة، سيرى الوطن بعينه الأخرى ألف رواية شرف وفداء لا تُشترى.
ورغم الإصابة، أظهر معنويات عالية وثباتًا يعكس قوة الإرادة والانتماء الصادق للوطن والواجب،
وتؤكد هذه المواقف أن ميادين التدريب تصنع رجالًا يحملون المسؤولية بكل فخر، ويواصلون أداء رسالتهم بعزيمة لا تلين، ليبقوا نموذجًا للشجاعة والانضباط والتفاني في خدمة الوطن.
الف الف مبارك التخرج و حفظ الله الاردن و ادامه تحت ظل الراية الهاشمية
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات