شكوى من آلية الفحص بالأشعة في منفذ المدورة .. وهيئة الطاقة تؤكد: الأجهزة آمنة وتعمل ضمن المعايير العالمية

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 72113
شكوى من آلية الفحص بالأشعة في منفذ المدورة ..  وهيئة الطاقة تؤكد: الأجهزة آمنة وتعمل ضمن المعايير العالمية

سرايا - وصلت إلى الرئيس التنفيذي لموقع سرايا، الأستاذ هاشم الخالدي، شكوى من أحد المواطنين الذين فضّل عدم ذكر اسمه، موجّهة إلى مدير إدارة الإقامة والحدود والأجهزة الرقابية في مركز حدود المدورة.



وجاء في نص الشكوى، التي حملت عنوان: “شكوى عاجلة بخصوص آلية التصوير بالإشعة للمركبات وسائقيها”، أن مسافرين دائمين عبر المنفذ الحدودي أبدوا ملاحظات تتعلق بآلية إدخال المركبات القادمة من السعودية إلى جهاز التصوير الإشعاعي (السكنر) أثناء وجود السائق والركاب بداخلها.



وأشار مقدم الشكوى إلى أن هذا الإجراء يتكرر بشكل أسبوعي مع المسافرين، معربًا عن قلقه من مخاطر التعرض المتكرر للأشعة وما قد تسببه من آثار تراكمية على صحة الإنسان، على حد وصفه، مؤكدًا في الوقت ذاته دعم المسافرين للإجراءات الأمنية والجمركية الهادفة لحماية أمن الحدود ومنع التهريب.



وأضافت الشكوى تساؤلات حول إمكانية اعتماد آلية بديلة تسمح بإخراج السائقين والركاب من المركبة قبل عملية الفحص، أسوة بما هو معمول به في بعض المنافذ الأخرى، مشيرة إلى أن الجانب السعودي في منفذ حالة عمار يعتمد إجراءات احترازية إضافية، منها فحص المركبة بشكل انتقائي وليس بشكل إلزامي في كل رحلة، وفق ما ورد في الشكوى.


في المقابل، أكد مفوض الشؤون النووية والإشعاعية في هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، أحمد عبابنة، في تصريح صحفي سابق، أن أجهزة الفحص بالأشعة المستخدمة في المعابر الحدودية أو المنتشرة في المملكة آمنة وتعمل ضمن الحدود المسموح بها عالميًا، ولا تشكل خطرًا على صحة المواطنين.



وأوضح عبابنة أن هناك أنواعًا مختلفة من أجهزة الفحص، تشمل الأجهزة المستخدمة في المراكز التجارية والتي تهدف إلى الكشف عن المعادن، إضافة إلى أجهزة المعابر الحدودية التي تعتمد على تقنية الأشعة السينية (X-ray) لفحص المركبات وكشف المواد الخطرة أو الممنوعة.



وبيّن أن مدة مرور المركبة عبر أجهزة الفحص على الحدود لا تتجاوز نحو 9 ثوانٍ، وهي فترة ينتج عنها تعرض محدود جدًا للأشعة يقع ضمن المعايير الدولية المعتمدة، بل وأقل منها.



وأشار إلى أن الهيئة أجرت فحوصات ميدانية باستخدام أجهزة قياس متخصصة، من بينها تجربة عملية على جسر الشيخ حسين، أحد المعابر على حدود الأردن وفلسطين، حيث أظهرت النتائج أن مستوى الإشعاع الناتج عن المرور عبر هذه الأجهزة منخفض وآمن.


وأضاف أن التعرض للأشعة في هذه الحالات أقل من التعرض الطبيعي خلال الرحلات الجوية نتيجة الأشعة الكونية، مؤكدًا أن وجود الإشعاع في البيئة أمر طبيعي ولا يمكن أن يصل إلى مستوى صفر.



وفيما يتعلق بمخاوف تكرار التعرض، أوضح عبابنة أن الجرعات الناتجة عن المرور المتكرر تبقى ضئيلة جدًا، إلى درجة أن الإنسان يحتاج إلى المرور آلاف المرات سنويًا ليقترب من الحد المسموح به، وهو حد لا يشكل خطرًا صحيًا.


ولفت إلى أن بعض الفحوصات الطبية، مثل التصوير المقطعي (CT Scan)، تعادل مئات أو آلاف المرات من الجرعة الناتجة عن أجهزة الفحص الحدودية، ما يؤكد انخفاض مستوى الإشعاع في هذه الأجهزة.


وأكد أن الهيئة لا تمنح تراخيص استخدام هذه الأجهزة إلا بعد إجراء تحليل أمان شامل والتأكد من مطابقتها للمواصفات والمعايير الدولية، مشددًا على أن دورها رقابي لحماية المواطنين وضمان عدم استخدام أي جهاز قد يشكل ضررًا.


كما أشار إلى أن استخدام هذه الأجهزة يسهم في تسريع إجراءات التفتيش، حيث تختصر عمليات قد تستغرق ساعات إلى ثوانٍ معدودة، مع الحفاظ على أمن المملكة ومنع تهريب المواد الخطرة.



وشدد عبابنة على أن الهيئة تتابع بشكل مستمر أداء هذه الأجهزة، وترحب بأي مقترحات من شأنها تعزيز ثقة المواطنين وتحسين الإجراءات، مؤكدًا أن سلامة المواطن تبقى أولوية قصوى.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم