سرايا - اشتكى سكان في منطقة اللبن التابعة للعاصمة عمان من تهالك البنية التحتية وانعدام صيانة الشوارع، مؤكدين أن الحالة المزرية للطرق تسببت بتوقف باصات المدارس عن الوصول إلى منازلهم، مما أجبر الأهالي على تكبد عناء تأمين وصول أبنائهم إلى مدارسهم، وسط تجاهل تام من قبل البلدية لنداءاتهم المتكررة منذ أكثر من شهرين.
وقال أحد سكان المنطقة لسرايا إن التواصل المستمر مع البلدية ورئيسها لم يثمر عن أي نتيجة تذكر، مشيراً إلى أن الشوارع أصبحت "مقبرة للسيارات" وألحقت بها أضراراً مادية جسيمة، حيث اضطر مؤخراً لدفع 129 ديناراً ثمناً لإطارات جديدة تحطمت بسبب الحفر والخراب الذي يملأ الطريق.
وأضاف أن المعاناة لم تقف عند الخسائر المادية، بل امتدت لتطال العلاقات الاجتماعية، حيث أصبح الأقارب يتجنبون زيارة المنطقة بسبب وعورة الطريق وخوفاً على مركباتهم، مؤكداً أن الحالة التي وصل إليها الشارع لا يرضاها أي مسؤول أمام بيته.
وبين أن أخطر ما في الأمر هو امتناع باص المدرسة عن المجيء لنقل الطلاب، ومن بينهم ابنته، بسبب وعورة الطريق التي لم تعد صالحة لمرور الحافلات، مما يضع الأهالي في مأزق يومي لتأمين تعليم أبنائهم، متسائلاً عن دور البلدية ومسؤوليتها تجاه المواطنين الذين يدفعون الضرائب والرسوم.
واردف أن الأهالي استنفدوا الوسائل كافة لإيصال صوتهم للمسؤولين، إلا أن الإجابة دائماً ما تكون بالوعود التي لا تنفذ، في حين يستمر تدهور الشارع يوماً بعد يوم، خاصة مع غياب الرقابة والاهتمام بمنطقة اللبن التي يبدو أنها سقطت من حسابات الصيانة والخدمات.
واوضح أن المسؤولية تقع على عاتق البلدية بشكل مباشر للتحرك الفوري وإجراء صيانة عاجلة للطريق، مشدداً على أن مطالبهم شرعية وبسيطة وتتمثل في تأمين "طريق آدمي" يحفظ كرامتهم ويحمي ممتلكاتهم ويؤمن وصول أطفالهم إلى مدارسهم بسلام.
سرايا بدورها تحفظ حق الرد لاي جهة ورد اسمها في الخبر او اشار اليها.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات