حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,29 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 4547

رحلة عالمية لطبق شرقي .. الحمص يخفي أسرارا غذائية مذهلة

رحلة عالمية لطبق شرقي .. الحمص يخفي أسرارا غذائية مذهلة

رحلة عالمية لطبق شرقي ..  الحمص يخفي أسرارا غذائية مذهلة

29-03-2026 06:54 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - رغم غموض أصوله وتنازع دول بالشرق الأوسط على نسبه إليها،من بينها لبنان ومصر وسوريا وتركيا، أصبح الحمص من أكثر الأطعمة انتشارا عالميا.



أستاذ من «أكسفورد» يكشف: هكذا نأكل الحمص بطريقة خاطئة
ويمتد تاريخ هذا الطبق إلى قرون، إذ تشير مصادر إلى ظهوره منذ القرن الثالث عشر، قبل أن يتحول بعد نحو 800 عام إلى عنصر أساسي في المتاجر والمنازل، بل ويُستخدم أحيانا كمؤشر غير رسمي على معدلات التضخم نظرا لانتشاره الواسع.


مكونات بسيطة وقيمة غذائية مرتفعة
يتكون طبق الحمص في صورته التقليدية من الحمص المسلوق، الطحينة، عصير الليمون، الثوم وزيت الزيتون، وهي مكونات تمنحه قيمة غذائية متوازنة. فكل 100 غرام منه تحتوي على نحو 170 سعرة حرارية، إضافة إلى البروتين النباتي، الألياف، والدهون الصحية.

وتوضح خبيرة التغذية جينا هوب أن الحمص يُعد خيارا صحيا بشكل عام، نظرا لاحتوائه على عناصر مهمة مثل البروتين والألياف والحديد، خاصة من الطحينة، إلى جانب الدهون غير المشبعة التي تعزز صحة القلب وتساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول.

فوائد متعددة لكل مكون
يحمل كل مكون من مكونات الحمص فوائد صحية خاصة؛ فالحمص غني بالبروتين النباتي، بينما تحتوي الطحينة على مضادات أكسدة قد تساهم في تقليل مخاطر أمراض مثل السرطان والزهايمر. كما يُعرف الثوم بدوره في خفض ضغط الدم والكوليسترول، في حين يوفر الليمون فيتامين C الذي يدعم المناعة ويحسن امتصاص الحديد، ويعزز زيت الزيتون صحة القلب ضمن نمط الغذاء المتوسطي.

الحمص يخفي أسرارا غذائية مذهلة


دهون صحية.. لكن بحذر
ورغم احتواء الحمص على نسبة دهون تصل إلى نحو 20%، فإنها في الغالب دهون صحية أحادية ومتعددة غير مشبعة، ترتبط بانخفاض مستويات الكوليسترول وتحسين وظائف الدماغ. ومع ذلك، ينصح الخبراء بمراعاة الكميات، خاصة لمن يتبعون أنظمة غذائية منخفضة السعرات.

ويوفر الحمص ما بين 6 إلى 9 غرامات من البروتين لكل 100 غرام، ما يجعله خيارًا مناسبًا للنباتيين، لكنه لا يُعد من أعلى مصادر البروتين مقارنة ببدائل أخرى، بل يُستخدم كعنصر مكمل في النظام الغذائي.

وتشير دراسات أولية إلى أن تناول الحمص بانتظام قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول، كما توصي مؤسسات صحية بإدراجه ضمن نظام غذائي يهدف إلى تقليل مخاطر أمراض القلب.

تحفظات لمرضى القولون العصبي
ورغم فوائده، قد لا يكون الحمص مناسبًا للجميع، إذ يحتوي على مركبات " FODMAP " التي قد تسبب اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ والغازات لدى مرضى القولون العصبي، ما يستدعي تناوله بكميات محدودة أو تحضيره بطرق خاصة.



خالي من الغلوتين بطبيعته
وفي شكله التقليدي، يُعد الحمص خاليًا من الغلوتين، ما يجعله مناسبا لمرضى حساسية القمح، مع ضرورة الانتباه للمكونات المضافة في المنتجات الجاهزة. وينصح الخبراء بتناوله مع الخضروات الطازجة مثل الجزر والخيار والفلفل، بدلًا من الخبز أو الأطعمة المقلية، لتحقيق أقصى فائدة غذائية وتقليل السعرات الحرارية. ويؤكد المختصون أهمية اختيار أنواع الحمص الخالية من المواد الحافظة والإضافات الصناعية، أو تحضيره منزليا لضمان جودة المكونات وقيمته الصحية.








طباعة
  • المشاهدات: 4547
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
29-03-2026 06:54 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم