17-03-2026 02:25 PM
سرايا - تعتبر الكليجة واحدة من أبرز الحلويات العربية التي تحظى بشعبية واسعة خلال شهر رمضان المبارك، لتصبح جزءًا من الطقوس الرمضانية في عدد من البلدان العربية، وخاصة في دول الخليج وبلاد الشام والعراق.
وتشتهر الكليجة بنكهات متنوعة وحشوات متعددة مثل التمر، الجوز، والفستق، ما يجعلها خيارًا مفضلًا للصائمين على موائد الإفطار والسحور.
تعود شهرة الكليجة إلى مئات السنين، حيث تُعد الأسر وصفاتها التقليدية وتتناقلها عبر الأجيال، ما يجعلها رمزًا للضيافة والكرم في رمضان.
ويحرص الكثيرون على إعدادها في المنازل، بينما تقدم المخابز المحترفة أصنافًا متنوعة تضيف لمسات عصرية في التزيين لتصبح أكثر جاذبية للصائمين.
أصناف وحشوات متنوعة
تتنوع الكليجة بين الأصناف الحلوة والمالحة، لكن الأكثر شيوعًا في رمضان هي المحشوة بالتمر والجوز والفستق، مع إضافة التوابل والمكسرات لإضفاء نكهة مميزة.
وتعتبر هذه الحلوى، إلى جانب المشروبات الرمضانية التقليدية، جزءًا من تجربة الإفطار الجماعي الذي يميز الشهر الفضيل.
وتشهد الأسواق والمخابز إقبالًا متزايدًا على الكليجة، خصوصًا في المدن الكبرى في الخليج والمشرق مثل الرياض، جدة، الكويت، والدوحة، حيث يصبح شراؤها جزءًا من التحضيرات الرمضانية.
وتُعد الكليجة أكثر من مجرد طعام؛ فهي تقليد رمضاني يجمع بين الطابع الاجتماعي والفني في تحضيرها وتزيينها، ما يعكس الأصالة العربية وروح المشاركة التي يتسم بها شهر رمضان.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
17-03-2026 02:25 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||