حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,2 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 3374

محمد يونس العبادي يكتب: ميلاد المليك وسيرة وطن قوي

محمد يونس العبادي يكتب: ميلاد المليك وسيرة وطن قوي

محمد يونس العبادي يكتب: ميلاد المليك وسيرة وطن قوي

02-02-2026 08:52 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : محمد يونس العبادي
عيد ميلاد الملك.. مناسبة لسيرة قائد أردني عربي هاشمي، كرس حياته بإيمان لبناء الأردن وإنسانه، ومقدرته على السير بالوطن إلى الأمام، رغم كل الصعاب.

لقد تجاوزنا ولا زلنا بقيادة الملك مراحل صعبة من تاريخ منطقتنا، وحاضرها، وبتنا في قلب عالم متغير، لا يشبه يوم فيه الآخر من كثرة التحولات، وعمقها، وحتى ما كان بعيدا من سيناريوهات صار قريبا، ولكن الإيمان بالقيادة والتمسك بالمبدأ وفلسفة الحكم المتصلة بإرث عميق، وقيم الأردنيين الحقة، هي خير معين لنا ليبقى الأردن حاضرا، قويا، وواثقا.

ونحن نحتفل بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، فإننا نتأمل نحو ربع قرن من عمر مملكتنا الحبيبة، نتأمل الكثير من عناوين سيرة مليكنا المفدى، بقوله في مذكراته "فرصتنا الأخيرة:" كنت مصمماً أن تكون الجندية مهنتي الأساسية وأن أنصرف لها، وأن أكون ضابطاً يقود رجاله ويقاتل معهم"، فهذه التنشئة العسكرية أثبتت بأن الجيش وحملة الشعار هم دوماً في وجدان جلالته.

ومن المواقف الإنسانية التي يذكرها جلالة الملك في هذه المذكرات، موقف حدث في عام 1983م، إذ عاد جلالته إلى الأردن والتحق باللواء المدرع أربعين في منطقة القطرانة، يقول جلالته: "جيشنا الأردني يعبر عن التقدم، وكان أفراده خليطا من كل فئات المجتمع ومعظمهم من الشرائح الفقيرة، وبعضهم كان يعاني من مشكلات تفوق طاقته، صادفت ضابطا زميلي واجهته مشكلة عائلية تفوق طاقته توفي أخوه وترك ثمانية أطفال غير عائلته ووالديه، أصبح بين ليلة وضحاها يعيل عائلة مؤلفة من ثمانية عشر فرداً، وقد بقيت على مدى السنة التي أمضيتها معه أعطيه كل شهر نصف راتبي"، ويقول جلالته صحيح أن رجال الجيش العربي كان بعضهم فقراء مادياً لكن الصحيح أيضاً، أنهم كانوا يمتلكون ثروة كبرى من الشجاعة وروح القتال العالية يتميزون بالذكاء الفطري وحسن التدبير حيال الحالات الطارئة".

لقد عاش الملك عبدالله الثاني، كل معارك المنطقة السياسية والعسكرية منذ أوائل الثمانينات لغاية تسلمه العرش عام 1999م، وكان إلى جانب الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.ما شكل لدى جلالته خبرةً سياسيةً كبيرةً، استطاعت أن تجنب الأردن الكثير مما أصاب المنطقة في سنواتها الأخيرة من نكبات وويلات.

ولقد كانت مواقف جلالته الأصلب في التصدي للعدوان الإسرائيلي، وتأكيد جلالته المستمر بأن"المنطقة لن تشهد أمناً واستقراراً بغياب حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وقد أسهمت جهود جلالة الملك عبدالله الثاني، بتعزيز أدوار الوصاية الهاشمية، ونقلها إلى أسس من المؤسسية التي استطاعت صون المدينة المقدسة، وهويتها العربية.

كما أرست الوصاية الهاشمية، وعبرت عن التقوى لدى ملوك بني هاشم، ودعواتهم إلى تعزيز محبة الله وحب الناس وتحقيق العدل والمساواة، بصدها للظلم عن الحجر والبشر في القدس الشريف، وسائر مقدسات فلسطين.

في ميلاد مليكنا، نقول لسيدنا:" بارك الله بكم، وأدامكم للأردنيين، ولأمتينا العربية والإسلامية، الذخر والسند، ونحن معكم وفاء لبلد عربي كريم، وأردني راسخ".











طباعة
  • المشاهدات: 3374
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
02-02-2026 08:52 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل تتحول التهديدات العسكرية المتبادلة بين طهران وواشنطن إلى حرب شاملة بالمنطقة؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم