قرأت أن فنادق البتراء مهددة بالإغلاق، ليس بسبب تقصير داخلي، بل بفعل الأزمات المتلاحقة وحروب المنطقة التي ضربت السياحة في عمقها.
ورغم أنني بعيد كل البعد عن البترا، إلا أن قلبي لا يصبر حين أتذكر أن واحدة من عجائب الدنيا السبع باتت اليوم مهددة بالصمت، وأن مئات العائلات التي تعتاش من هذه الفنادق تواجه شبح البطالة والإغلاق.
البترا ليست مجرد موقع أثري، بل مصدر فخر وعيش، وشريان اقتصادي لا يجوز أن يُترك ينزف وحده.
وما يحدث اليوم كارثة صامتة، خسارة للسياحة، وللاقتصاد، ولصورة الأردن أمام العالم.
الرسالة إلى الحكومة واضحة:
البتراء تستغيث لا تتركوها تسقط بصمت تحت وطأة أزمات ليست من صنعها.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات