سرايا - نفى البرتغالي مانيش، لاعب المنتخب السابق، التصريحات المنسوبة إليه بشأن شعور عدد من لاعبي فريق بلاده بعدم الارتياح بسبب تركيز الحديث المستمر على كريستيانو رونالدو.
وجاء نفي مانيش في ظل الجدل المتواصل حول كريستيانو رونالدو والمنتخب البرتغالي، بعدما انتشرت، خلال الفترة الأخيرة، تصريحات ومعلومات عدة مرتبطة بعلاقة قائد المنتخب بزملائه ومستقبله مع الفريق.
ونُسب إلى مانيش تصريح يفيد بأن لاعبي المنتخب يشعرون بالضيق، لأن الحديث يتمحور حول رونالدو في كل تجمع، قبل أن يخرج اللاعب السابق لينفي هذه التصريحات بشكل قاطع.
أكد مانيش أن المقولة المتداولة “ليست لي”، مشددًا على أنه لم يقلها مطلقًا، وأن شخصًا اختلقها ونسبها إليه ثم بدأ في الترويج لها باعتبارها حقيقة.
وانتقد اللاعب السابق نشر هذه التصريحات، معتبرًا أنها تهدف إلى حصد المشاهدات وإثارة الكراهية والانقسام على حساب المنتخب البرتغالي.
وأوضح مانيش أنه يطرح آراءه بشكل مباشر وعلني وباسمه، مطالبًا من يريد معرفة موقفه الحقيقي بالرجوع إليه شخصيًا، وليس إلى الحسابات الوهمية.
وطالب مانيش من تداولوا التصريح بحسن نية بالتأكد من مصدره قبل إعادة نشره، مؤكدًا أن الأخبار الكاذبة لا تنتشر إلا عندما يتناقلها الآخرون دون التحقق منها.
وجاء نفي مانيش في ظل الجدل المتواصل حول كريستيانو رونالدو والمنتخب البرتغالي، بعدما انتشرت، خلال الفترة الأخيرة، تصريحات ومعلومات عدة مرتبطة بعلاقة قائد المنتخب بزملائه ومستقبله مع الفريق.
ونُسب إلى مانيش تصريح يفيد بأن لاعبي المنتخب يشعرون بالضيق، لأن الحديث يتمحور حول رونالدو في كل تجمع، قبل أن يخرج اللاعب السابق لينفي هذه التصريحات بشكل قاطع.
أكد مانيش أن المقولة المتداولة “ليست لي”، مشددًا على أنه لم يقلها مطلقًا، وأن شخصًا اختلقها ونسبها إليه ثم بدأ في الترويج لها باعتبارها حقيقة.
وانتقد اللاعب السابق نشر هذه التصريحات، معتبرًا أنها تهدف إلى حصد المشاهدات وإثارة الكراهية والانقسام على حساب المنتخب البرتغالي.
وأوضح مانيش أنه يطرح آراءه بشكل مباشر وعلني وباسمه، مطالبًا من يريد معرفة موقفه الحقيقي بالرجوع إليه شخصيًا، وليس إلى الحسابات الوهمية.
وطالب مانيش من تداولوا التصريح بحسن نية بالتأكد من مصدره قبل إعادة نشره، مؤكدًا أن الأخبار الكاذبة لا تنتشر إلا عندما يتناقلها الآخرون دون التحقق منها.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات