وأوضح الخشمان، أنه من المؤسف أن من كان يفترض بهم الدفاع عن الوطن تحولوا إلى مدافعين عن خلية إرهابية، مستخدمين عبارات مشحونة تخفي في طياتها تبريرًا مبطنًا لأفعال المتورطين ذلك تحت شعار "المقاومة"، متسائلًا عن طبيعة هذه المقاومة التي تُصنع صواريخها في عمّان وتُخزن المتفجرات في الزرقاء.
وتساءل الخشمان، عن العلاقة بين حزب جبهة العمل الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين المنحلة قانونيًا، أم أن الجماعة ما زالت حاضرة في تمول وتوجه وتحرك، مطالبًا الدولة بحظر أي نشاط للجماعة أو لأي جهة ترتبط بها.
وأكد الخشمان، أن حزب الاتحاد الأردني متمسك بموقفه مطالبًا بتجميد عضوية حزب جبهة العمل الإسلامي في مجلس النواب ما لم يُصدر عن الحزب وكتلته النيابية بيانًا واضحًا يدين العملية الإرهابية ويُعلن انفصاله التام عن الجماعة المنحلة.
وختم الخشمان قائلًا: "لن نساوي بين من يحمي الوطن ومن يبرر استهدافه".
الرجاء الانتظار ...
التعليقات