في المدن العريقة التي تعرف قيمة رجالها لا تكتفي الذاكرة أن تسكن بين دفتي الكتب ولا تقبل أن تظل الحكايات أسيرة الأرشيف بل تخرج إلى الضوء وتتمدد على الأرصفة وتُعلّق على الجدران ليقرأها العابرون في كل صباح دون أن يفتحوا صفحة واحدة وهكذا فعلت إربد وهكذا أرادها عماد العزام رئيس لجنة التسميات في...