حقائق ما بعد النظام ..

منذ 1 سنة
المشاهدات : 6687
حقائق ما بعد النظام  ..
علي الدلايكة

علي الدلايكة

كنا نسمع بعض الروايات والقصص والأحداث ولكننا كنا نعتقد أن بها بعض المبالغة لأنها كانت أكبر مما نتصور او نتخيل ....إلى أن قال الشعب كلمته وبدأت صواعق الأحداث تتوالى لحظة بلحظة وفي كل مكان من سوريا إلى أن تنفس الشعب الصعداء وبدأ يسترسل مقهورا مكلوما بحديث له بداية ولكن دون نهاية أحاديث مستغربة مستهجنة مدعمة ببعض المشاهد المروعة والتي فاقت العقل وما وعى والقلب وما حوى ....
كشفت لنا الأحداث حقيقة الحرب الدامية التي كان يقودها جيشنا العربي والاجهزة الامنية ضد ميليشيات المخدرات والكم الهائل من مصانع المخدرات والكم الهائل من الحبوب والمواد المخدرة والتي كان هدفها وطننا والاشقاء في الخليج العربي وكيف أن النظام هو الراعي الرسمي لها وبالتعاون والشراكة مع حزب الله وبعض المليشيات المحسوبة على النظام الإيراني والذين اشبعونا خطابات قومية ودينية ولكنهم في حقيقة الامر هم يعملون من أجل مشروع المد الفارسي من خلال الهلال الشيعي والذي حذر منه جلالة الملك منذ زمن بعيد وما خفي اعظم من الصفقات السياسية مع ما اوهمونا انه عدونا وعدوهم وكيف انهم باعوا اعوانهم واذنابهم بثمن بخس تحقيقا لمصالحهم الضيقة...
حقائق يندى لها الجبين في حقوق الإنسان واحترام آدميته وكيف كانت السجون مكان الذل والتنكيل والقهر والنيل من كرامات النزلاء والقمع والتفنن بالتعذيب والاغرب من ذلك والذي فاق الاستيعاب والقبول والوصف النيل من أعرض الماجدات السوريات بطريقة حيوانية فاضحة مهينة مذلة... وكل ذلك كان يتم ليس بسبب يدعوا إلى ذلك وإنما الذنب الأكبر لغالبيتهم قول كلمة هنا او هناك بقصد الحرية والعيش الكريم وفي الغالب أيضا هي من قبيل الوشاية وتصفية الحسابات والعنصرية والطائفية....
حقائق عجيبة بانت سوءتها عن الطائفية والعنصرية والشللية واكل حقوق العباد والانشغال في جمع الأموال والمقتنيات الثمينة والتنعم على حساب شعب مقهور مظلوم من قبل النظام واعوانه وازلامه وزبانيته حتى وصولوا حد التخمة وما بعدها والشعب يئن متهالك جائع...
حقائق صادمة عن منظومة تعمل خارج حدود الأدب والأخلاق والإنسانية والقوانين فهي عصابة منظمة النظام شريك فيها يرعاها حينا وأحيانا تعمل خارج نطاقه لفقدانه السيطرة عليها لأنها لها مرجعيات اخرى مرتبطة بدول من المنطقة والاقليم تتصرف على هواها ولا يملك من امره شيء في ردعها او ردها لانه اغرق نفسه معها فيما حرم وفيما لا يمت الى الاخلاق والقيم والمباديء بصلة فاصبح مكسورا مهزوما منهكا وجوده صوريا فلم يصمد امام قوى الثورة وصوت الشعب فانهار وسقط مدويا وانسلخ عنهم وانسلخوا عنه وبدأت صفحة جديدة ان شاء الله في سوريا الشقيقة سيكتب فيها صفحات العار لنظام لم يحترم نفسه وشعبه ووطنه لتقرأه الاجيال من بعد وبالمقابل سيسجل فيها وللتاريخ انها كانت ثورة لم ترق فيها قطرة دم وانها اتت من اجل سوريا موحدة ارضا وشعبا
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم