كيف وإن كانت الام قد حملت ثم انجبت فأرضعت ثم اطعمت وأنشئت ثم علمّت وكرّست حياتها لِصغارها.
وكيف وإن كانت الام مصدر الحنان ومنبع الامان، وكيف ولو كانت الام مصدر السعي في عثرات هذه الحياة لتأتي بِقوتِ عيالها.
اليك يا عزيزي القارئ،،،، إن هذه الحياة لا تساوي شيئا امام الراحة والامان والسكينة والاطمئنان التي تستمدها الام من أبنائها عندما تبِلغ من الكِبَرِ عِتيا.
انت يا عزيزي القارئ ، إن كانت تلك التي انجبت ما زالت على قيد الحياة ، إلزم قدميها فَثَمّ الجنة ، مهما كانت ظروف ومشاق الحياة صعبة ،لا تقطع والداك ، فالطريق إليهم الان واضحة وسهلة ،لكن عندما يحين أمرُ الله وتصعد أرواحهم اليه ، باتت الطريقُ مغلقة ومستحيلة وتنتهي بمجرد الموت، ولن يبقى لك شيء إلا الدعاء والصدقه عن أرواحهم.
أسرع للقائهم الان وكُن باراً بهما قبل فوات الأوان.....
اللهم إجعل كلماتي هذه وما يلحقها من خير ، صدقة جارية عن روح والدتي.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات