خطاب تاريخي ..

منذ 1 سنة
المشاهدات : 3715
خطاب تاريخي ..
علي الدلايكة

علي الدلايكة

جاء خطاب جلالته في ظل ظروف خارجية معقدة وغير مسبوقة اختلط فيها الاوراق نتيجة حرب غزة وما تبعها في لبنان وما سبق ذلك من ظروف بعض الدول وما تعانية من عدم استقرار سياسي وامني وظروف داخلية تحتاج مزيدا من العمل والاجتهاد والتكاتف في ظل مرحلة جديدة من الاصلاحات السياسية والاقتصادية والإدارية وما انعكس علينا نتيجة الظروف الخارجية.....
خطاب كان واضح المعالم والمعاني وصريح القول ومتعدد المحاور فلم يترك شاردة ولا واردة الا وعرّج عليها وذكرها وذكّر بها،
فقد ذكّر مجلس الامة بشقية الاعيان والنواب بصلب عملهما وهو الرقابة والتشريع وما يجب ان يكون عليه اداؤهم في ظل المسيرة الاصلاحية من برامجية العمل وجدية الانجاز وتعظيمه وتطويره والذي هو من واجب الحكومة ان تعمل عليه من خلال التنفيذ الكامل لمسيرة التصحيح الاقتصادي....
الرسالة الاهم في خطاب جلالته للداخل والخارج وهي اننا دولة راسخة الهوية لا تغامر في مستقبلها وتحافظ على ارثها الهاشمي واضاف جلالته ان مستقبل الاردن لن يكون خاضعا لسياسات لا تلبي مصالحه، هذة رسائل قوية ذات دلالات واضحة ولا تحتمل التأويل توضح للقاصي والداني اننا دولة ذات سياده مستقرة مستقلة في قراراتها وخطواتها تعي وتدرك ما يجري في المنطقة والاقليم من احداث وتتحمل مسؤولياتها السياسية والتاريخية والدينية تجاهها واننا في هذا الوطن نعي اين تكون مصالح الوطن العليا والتي تنسجم مع مصالح الامة والاشقاء وبذلك كانت مواقفنا من احداث غزة وفلسطين عموما ولم تغب فلسطين يوما ولا القدس ولا غزة عن ذهن وتفكير واهتمام وخطاب جلالة الملك وكذلك ما يحدث للاشقاء في لبنان وقد ترجم ذلك بالعديد من المساعدات التي قدمت الى الاشقاء والاهم من ذلك ما يتبناه جلالته من الخطاب السياسي القوي والضغط على صناع القرار في العالم بضرورة انهاء الحرب الهمجية في غزة ولبنان وقد كان ديدن جلالته دائما هو السلام العادل والشامل والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وباقي شعوب المنطقة وان تنعم المنطقة والاقليم بالامن والامان والاستقرار...
هذا الخطاب بتفاصيله وما يحتوي بين السطور بحاجة الى قراءته وتمعنه جيدا من قبل الجميع واخذه على محمل الجد والعمل على ترجمته على ارض الواقع وان يعمل الجميع بتشاركية عاليه وتكاتف في مواجهة الظروف الحالية والمستقبلية وان نكون العون لجيشنا العربي واجهزتنا الأمنية التي نفخر ونعتز بها كما وصفها جلالة الملك بما تقوم به من واجبات داخلية وخارجية وتبذل جهودا جبارة من اجل رفعة الوطن والمواطن
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم