سرايا - فجر الفنان رشوان توفيق مفاجأة حول حياة الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة الذي يعد أحد أيقونات المسرح والدراما في مصر، مشيرًا إلى أن جيرانه في العمارة السكنية التي كان يقطنها لم يعرفوا أنه شخصية عامة شهيرة.
واعتبر توفيق، الذي ربطته علاقات عائلية وشخصية قوية بالفنان الراحل، أن الأخير كان مضرب الأمثال في التواضع والزهد وإنكار الذات، حتى إنه لم ينزعج بجهل بعضهم بهويته، وإنما تعامل مع الأمر على أنه ميزة تتيح له الهدوء.
وأضاف رشوان توفيق، في تصريحات إعلامية، أن أبو زهرة كان يتمتع بعبقرية فنية استثنائية، مشيرًا إلى أنه كان يحفظ أدواره بإتقان شديد ويتمتع بطاقة فنية كبيرة منذ سنوات الدراسة الأولى.
ولفت إلى أن علاقتهما امتدت لسنوات طويلة وكان يعتبره "أستاذًا ومرجعًا فنيًا وشخصيًا" في كثير من المواقف.
وأوضح أن أسرته كانت ترتبط به بعلاقة قوية، إذ كان والده ووالدته يقدران الفنان الراحل كثيرًا، لدرجة أنه كان يدخل المنزل كأحد أفراد العائلة دون أي تكلف أو رسميات، بسبب قربه الشديد منهم وخفة ظله المعروفة.
وأكد أن سرّ العلاقة القوية بينهما يعود إلى تشابه أسلوب حياتهما واهتمامهما بالأسرة وتربية الأبناء، حيث التزما بالقيم الأخلاقية طوال حياتهما، مشيدًا بأبناء عبد الرحمن أبو زهرة وما حققوه من نجاحات علمية وفنية، ومن بينهم نجله الحاصل على الدكتوراه في الموسيقى والذي يعد أحد أبرز عازفي البيانو.
ورحل مؤخرًا أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد تدهور ملحوظ في حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، لتُطوى برحيله صفحة أحد أبرز رموز الفن العربي، بعدما ترك إرثًا فنيًا كبيرًا في السينما والمسرح والتلفزيون، بأعمال خالدة رسخت حضوره في ذاكرة أجيال متعاقبة
في الدراما التلفزيونية، قدم شخصيات صارت أيقونات في تاريخ الدراما العربية مثل شخصية "إبراهيم سردينة" في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، حيث جسّد نموذج المعلم الشعبي الحكيم، السند والناصح، ببراعة مدهشة.
كما تألق في أدوار تاريخية ودينية معقدة، حيث كانت لغته العربية الفصحى المتقنة ومخارج حروفه السليمة تجعله الخيار الأول للمخرجين في أعمال مثل "عمر بن عبد العزيز" و"سقوط الخلافة".
لم يحصر نفسه يومًا في إطار الرجل العجوز أو الأب، بل تنوعت أدواره لتشمل الشرير المتسلط، والمثقف المنكسر، والجد الحنون، ما حافظ على تجدد نجوميته رغم تقدم العمر......
واعتبر توفيق، الذي ربطته علاقات عائلية وشخصية قوية بالفنان الراحل، أن الأخير كان مضرب الأمثال في التواضع والزهد وإنكار الذات، حتى إنه لم ينزعج بجهل بعضهم بهويته، وإنما تعامل مع الأمر على أنه ميزة تتيح له الهدوء.
وأضاف رشوان توفيق، في تصريحات إعلامية، أن أبو زهرة كان يتمتع بعبقرية فنية استثنائية، مشيرًا إلى أنه كان يحفظ أدواره بإتقان شديد ويتمتع بطاقة فنية كبيرة منذ سنوات الدراسة الأولى.
ولفت إلى أن علاقتهما امتدت لسنوات طويلة وكان يعتبره "أستاذًا ومرجعًا فنيًا وشخصيًا" في كثير من المواقف.
وأوضح أن أسرته كانت ترتبط به بعلاقة قوية، إذ كان والده ووالدته يقدران الفنان الراحل كثيرًا، لدرجة أنه كان يدخل المنزل كأحد أفراد العائلة دون أي تكلف أو رسميات، بسبب قربه الشديد منهم وخفة ظله المعروفة.
وأكد أن سرّ العلاقة القوية بينهما يعود إلى تشابه أسلوب حياتهما واهتمامهما بالأسرة وتربية الأبناء، حيث التزما بالقيم الأخلاقية طوال حياتهما، مشيدًا بأبناء عبد الرحمن أبو زهرة وما حققوه من نجاحات علمية وفنية، ومن بينهم نجله الحاصل على الدكتوراه في الموسيقى والذي يعد أحد أبرز عازفي البيانو.
ورحل مؤخرًا أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد تدهور ملحوظ في حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، لتُطوى برحيله صفحة أحد أبرز رموز الفن العربي، بعدما ترك إرثًا فنيًا كبيرًا في السينما والمسرح والتلفزيون، بأعمال خالدة رسخت حضوره في ذاكرة أجيال متعاقبة
في الدراما التلفزيونية، قدم شخصيات صارت أيقونات في تاريخ الدراما العربية مثل شخصية "إبراهيم سردينة" في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، حيث جسّد نموذج المعلم الشعبي الحكيم، السند والناصح، ببراعة مدهشة.
كما تألق في أدوار تاريخية ودينية معقدة، حيث كانت لغته العربية الفصحى المتقنة ومخارج حروفه السليمة تجعله الخيار الأول للمخرجين في أعمال مثل "عمر بن عبد العزيز" و"سقوط الخلافة".
لم يحصر نفسه يومًا في إطار الرجل العجوز أو الأب، بل تنوعت أدواره لتشمل الشرير المتسلط، والمثقف المنكسر، والجد الحنون، ما حافظ على تجدد نجوميته رغم تقدم العمر......
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات