"يما إلحقيني قلبي قلبي" .. تفاصيل مؤلمة لوفاة أردني فجأة

منذ 2 سنة
المشاهدات : 134193
"يما إلحقيني قلبي قلبي" ..  تفاصيل مؤلمة لوفاة أردني فجأة

سرايا - كان يحلم بتكوين أسرة سعيدة، ولكن حلمه لم يكتمل، فقد فارق الحياة على وقع الصدمة التي سيطرت على الموقف الصعب، وباتت أحلامه هباء منثورا.

صدام الطورة 43 عاما رحل بعد تأثره بأزمة قلبية مفاجئة، الجمعة الماضي، مخلفا وراءه ذكريات مؤلمة وأحزان أثقلت قلب أسرته التي لا تزال تصدق ما شهدته من حادثة مؤسفة.

علي المجالي صديق مقرب من الراحل صدام الطورة روى تفاصيل الرحيل المفاجئ وقال:" ذهب مع شقيقه للتسجيل في ناد رياضي في جبل النصر بالعاصمة عمان، وبعد أن عاد إلى المنزل طلب النوم قليلا".

وتابع المجالي" استيقظ بعد نحو ربع ساعة متوجها إلى غرفة والدته التي كانت نائمة وقال لها قلبي قلبي، وعلى الفور تم استدعاء الدفاع المدني".

لحظات فصلت كلماته الأخيرة ونداءه لوالدته فقد فارق الحياة على الفور، ووصل مستشفى البشير وقد سلم الروح لبارئها.


رحيل لا يمكن وصف ملامح الحزن فيه، في الوقت الذي استذكر صديقه المجالي منتقبه الحميدة وسخائه مع أصدقائه وحبه للأطفال، ورغبته الشديدة في تكوين أسرة، وكان يفكر في الزواج، بعد أن اشترى مركبة.

وتابع المجالي متحسرا" لقد لحق بوالده الي توفي عام 2021، وكأنه على موعد معه للقاء قريب".

مواقع التواصل اشتعلت بوفاة الطورة، ونعى أصدقاؤه ومحبوه بعبارات مؤثرة ونشر صور له انتشرت كالنار في الهشيم، وسط الدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يُلهم عائلته الصبر والسلوان.

واستذكر كثيرون حبه للحياة وتفانيه وإخلاصه للعمل إذ كان يعمل في شركة توزيع الكهرباء، التي استقبلت الخبر المؤسف "غير مصدقة" لهوله.

ولا تزال الأحلام تنتظر من يحققها إلا أن الموت كان أقرب إليه من حبل الوريد.

المصدر : رؤيا

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم