امةٌ نهايتها قبرُ

منذ 2 سنة
16131
امةٌ نهايتها قبرُ
حلمي تيم

حلمي تيم

في دغلِ قبرٍ دامسٍ تهمسُ امةٌ
تضاحكت لأمواتٍ بكت على روحها أحياءٌ بصمت
اطرافُ عظامٍ تقطعت في لحظة غدرِ
شدت جفونها فرعشت بها كلماتُ الخوفِ
أرواحٌ مصفوفٌة تنتظُرُ رصاصَةُ الغدرِ
وذاكَ راهبٌ وهذا شيخٌ يشربُ الشايَ فوق قبرٍ بصمتِ
أغنيةٌ لحنها أمواتٌ بحقلِ عظامٍ لامةٍ أضاعت روحَ شبابٍ بالهرجِ
أذرعُ أقدامٍ وسيقانَ تقطعت تنتظرُ أيامُ الفصلِ
صومٌ ألانَ وغداَ صلاةٌ وبعدها حسابٌ من ربٍ رحيمٍ بصمت
أدعو الله صامتاَ بينَ أذرعِ الضحايا بعالمٍ كثرَ به الهرجُ
أيامُ أمةٍ سوداءَ ترنحت بعدما زالَ الذبحُ
كلُ ميتٍ يُصلى به بكنيسٍةَ أو مسجدِ
ارضُ الله باقيةٌ ترعى كلُ إنسانٍ قبلَ و بعدَ الدفنِ
ترابٌ تلذَذَ به أمواتٌ من كلِ جنسِ
جفونٌ لعيونِ جماجمٍ ترعرعت بعالمها السفلي صمتٌ الأنَ
لا كلامٌ أو هرجٌ إلا بما كان لحياةٍ تصوفٌ أوعبادةٌ أوذنوبٌ لامةٍ أضاعت أيامها باسفارٍ وغدرِ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم