كم كان فجر هذا اليوم مختلفا عن باقي الاعوام انتشر خبر ان المقاومة الفلسطينية امطرت الكيان الصهيوني براجمات من الصواريخ التي وصل مداها الى تل ابيب وما بعد تل ابيب ، وبعضها يحمل تدميرها قوة 1000 كغم مما يدحض القول انه قد تم تدمير البنية القتالية للمقاومة الفلسطينية ، بالرغم من الدمار الهائل الذي يقترب من تسعون بالمئة من قطاع غزه بحرب لم يشهد مثلها التاريخ المعاصر التي تجاوز مداها الستة وثمانون يوما .
هنا تفرض الذاكرة ذاتها بذاتها كما صراخ روح الحياة بغزة لصمودها , الى يوم انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة فجر يوم 01/01/1965 بعملية عيلبون التي كانت الطلقة الاولى التي توجه لتلك العصابة بشكل مباشر . تسع وخمسون سنة من الطلقة الاولى لشعب الفلسطيني , ها هي المقاومة الفلسطينية تضرب بقوة وعزيمة بعد توكلها على الله من كل اطراف قطاع غزه ( شماله , جنوبه , اوسطه) تلك الاوكار الخبيثة من جديد , انا موجود هي المعادلة الان , النصر ليس مهما كما الصمود هو الاهم به يكون البحث على النصروليس الدوله. انه من تجارب و تاريخ الشعوب الحره المنتصرة كان يعني لها اول مراحل الوصول الى الصمود بداية الانطلاق بمرحلة وحالة جديدة هذا ما ميز هذه الانطلاقة الجديدة فهم الان يفكرون تفكير المجاهدين الثوار وفقط , انتصار اي ثورة بالعالم تعيش على المواقف وليس النوايا , لأجل هذا اهل غزه هم الان يصمدون ويكررون القول نحن امتداد تلك الثورة الغراء التي ما زال صدا وجع ابطالها بسجون وزنازين الاحتلال من اكثر من خمسون عاما ، نهج الاقواء البحث عن النصر ولا يهتم من خذله , فأي اتفاقات او صفقات بعد الان اصبح نهج ثانوي بعد تزينت تلك الصواريخ سماء فلسطين المحتلة .
01/01/2024
هنا تفرض الذاكرة ذاتها بذاتها كما صراخ روح الحياة بغزة لصمودها , الى يوم انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة فجر يوم 01/01/1965 بعملية عيلبون التي كانت الطلقة الاولى التي توجه لتلك العصابة بشكل مباشر . تسع وخمسون سنة من الطلقة الاولى لشعب الفلسطيني , ها هي المقاومة الفلسطينية تضرب بقوة وعزيمة بعد توكلها على الله من كل اطراف قطاع غزه ( شماله , جنوبه , اوسطه) تلك الاوكار الخبيثة من جديد , انا موجود هي المعادلة الان , النصر ليس مهما كما الصمود هو الاهم به يكون البحث على النصروليس الدوله. انه من تجارب و تاريخ الشعوب الحره المنتصرة كان يعني لها اول مراحل الوصول الى الصمود بداية الانطلاق بمرحلة وحالة جديدة هذا ما ميز هذه الانطلاقة الجديدة فهم الان يفكرون تفكير المجاهدين الثوار وفقط , انتصار اي ثورة بالعالم تعيش على المواقف وليس النوايا , لأجل هذا اهل غزه هم الان يصمدون ويكررون القول نحن امتداد تلك الثورة الغراء التي ما زال صدا وجع ابطالها بسجون وزنازين الاحتلال من اكثر من خمسون عاما ، نهج الاقواء البحث عن النصر ولا يهتم من خذله , فأي اتفاقات او صفقات بعد الان اصبح نهج ثانوي بعد تزينت تلك الصواريخ سماء فلسطين المحتلة .
01/01/2024
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات